تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد "مطمر الموت".. "مصيبة" ستزيد الطين بلّة في الشويفات

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
17-06-2016 | 04:31
A-
A+
بعد "مطمر الموت".. "مصيبة" ستزيد الطين بلّة في الشويفات
بعد "مطمر الموت".. "مصيبة" ستزيد الطين بلّة في الشويفات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تمضِ أشهرٌ قليلة على إفتتاح "مطمر الموت" (كما بات يُسمى) في منطقة الشويفات التي أنهكها التلوّث، حيثُ تضمّ عددًا كبيرًا من المصانع التي تصب رواسبها في نهر الغدير الذي باتَ بؤرة تلوث عائمة موبوءة بالجراثيم؛ حتّى أثارَ موضوع إقامة مسلخٌ قريباً مزيداً من المخاوف بين أهالي الشويفات. وتُفيدُ المعلومات أنّ بلديّة بيروت إستملكت عقارًا في منطقة الشويفات تبلغ مساحته 50 ألف متر مربع من أجل تشييد مسلخ جديد لبيروت يحلّ مكان مسلخ الكارنتينا، ويكون مجهزًا بأحدث التقنيات والأجهزة المتطوّرة بمعايير عالمية. كما تعتزم البلديّة إطلاق مزايدة بين عدة شركات دوليّة من أجل تنفيذ المشروع الذي أشرف على دراسته مهندسٌ لبناني بتكليف من البلديّة. الإستملاك ليس جديدًا، لكنّ القضيّة أُعيدَ طرحُها مع إقتراب افتتاح مسلخ الكارنتينا الذي بلغت كلفة إعادة تأهليه 800 ألف دولار أميركي. هنا يبدي أهالي الشويفات مخاوف جدية – والحال أن مسلخ الكرنتينا بات مطابقاً - من إقامة مسلخ جديد في مدينتهم، وهم سئموا مخاطر السموم المتصاعدة من المصانع وقد أُلزِموا بمطمر للنفايات بالقرب من مسبح "كوستا برافا". ولم يكفِهم ضرب الشاطئ السياحي التاريخي وإقفال واجهتهم البحريّة بأكوام مكدّسة من النفايات، حتّى جاءتهم "مصيبة المسلخ". وتعليقًا على الموضوع، أوضحَ المسؤول الإعلامي في بلديّة الشويفات جاد حيدر لـ"لبنان 24" أنّ قضيّة إقامة مسلخ على أرض تتبع عقارياً لبلدية الشويفات أُثيرَت من قبل بلديّة بيروت إعلاميًا، إلا أنّهم لم يطرحوا معنا الموضوع الذي هو مرفوض بشكلٍ قاطع من قبل أهالي وفعاليات المنطقة، وعلى رأسهم النائب طلال أرسلان. ولفت حيدر إلى أنّ بلدية بيروت أرسلت فرقًا مختصّة للكشف على الأرض وقرّرت بناء المسلخ وبدأت برسم خطط مستقبليّة من دون إبلاغ البلديّة، وأكد أنّ هذا المسلخ سيبقى حبراً على الورق فقط، ولن يقبل أي شخص من الشويفات بتنفيذه ولن تسمح به البلديّة، خصوصًا وأنّ الأهالي الذين يعيشون في بقعة جغرافية مميّزة كانوا ينتظرون من الدولة إحياء منطقتهم وتطوير الخدمات فيها وليس إرسال مطمر ومن بعده مسلخ! إشارة إلى أنّ الشويفات تضمّ أكثر من 100 معملٍ وشركة ومصنع للبلاستيك والأخشاب والرخام والدهانات والمعادن والغرانيت والمنسوجات والأمصال، إضافةً إلى مداجن وعدد من المسالخ الخاصّة، وأضيف إليها مؤخرًا مطمر "الكوستا برافا"، وتنتظر مدينة الأمراء اليوم إنتقال مسلخ بيروت إليها "ليزيد الطين بلّة" وفق تعبير الأهالي. "لبنان 24" حاولَ الإتصال ببلديّة بيروت لأخذ رأي القيّمين فيها عن هذه القضيّة، فطلب منا الاتصال بالمحافظ الا اننا لم نوفّق بالحديث معه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك