عبّر زيد داعي الإسلام الشهّال خلال محاكمته أمام المحكمة العسكرية، عن شوقه لوالده متمنياً أن يخرج من سجنه الذي أمضى فيه أكثر من 9 أشهر، ليكمل شهر رمضان المبارك وعيد الفطر مع أسرته وخطيبته.
تابعت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم محاكمة نجل داعي الإسلام الشهال الأصغر، زيد الشهّال، المتهم بـ"الإنتماء إلى مجموعة إرهابية مسلّحة بقصد إرتكاب الجنايات على الناس والأعمال الإرهابية والمشاركة في معارك باب التبّانة وجبل محسن".
وقبل الإستماع إلى وكيل الموقوف الذي طلب له البراءة وإلا منحه أوسع الأسباب التخفيفية والإكتفاء بمدّة توقيفه، أُعطيت الكلمة الأخيرة لـ"زيد" قبل النطق بالحكم فقال: "لا دخل لي بمعارك الشمال، وأنا لم أدخل التبانة وأساساً نحن أولاد منطقة واحدة، ولا علاقة لي بالمجموعات الإرهابية، هذه الأمور بعيدة عن "مدرسة" والدي الذي يقوم بفصل كلّ من يتورط بمثل هذه الأمور".
وبسؤاله عن مكان وجود "داعي الإسلام" قال: "هو موجود في السعودية يؤدّي مناسك العمرة وأنا إشتقت إليه كثيراً.. سيدي القاضي بقي على إنتهاء شهر الصوم 13 يوماً، أتمنّى أن أقضيها مع أبي وأسرتي وخطيبتي، وأن أكون يوم العيد إلى جانبهم".
ومساء أصدرت المحكمة بالسجن لمدّة سنة بالمتهم، وباحتساب السنة السجنية 9 أشهر يكون زيد الشهال قد قضى العقوبة كاملة وسيغادر سجنه غداً صباحاً ليحقق له العميد إبراهيم طلبه بقضاء عيد الفطر في كنف عائلته.