بعد موجة الشائعات التي انتشرت عبر وسائل الاعلام عن موضوع طرد "جمعية إنقاذ الطفل" لعدد من موظفيها، علِم "
لبنان 24" أن هذه الأخبار غير دقيقة، خصوصاً أن الجمعية استغربت انتشار هذا الخبر ومحاولة وزارة العمل التحرك بشأنه.
وفي معلومات خاصة لـ"
لبنان 24" ، أن لدى المنظمة حاليا 455 موظفا، منهم 448 من الجنسية اللبنانية. لم تقم الجمعية بتسريح أي موظف خلال العام الفائت (2015)، كما أن نسبة صرف الموظفين لم تصل إلى 1% في العامين الماضيين.
ويبقى التساؤل لماذا التهجم على منظمة دولية تحاول إرساء أطر المساعدة خاصة تلك التي تتعلّق بالطفل؟ ولماذا لا تتأكد الوسائل الاعلامية من دقة أخبارها؟ ولماذا لا تدقق وزارة العمل بوضع اليد العاملة اللبنانية في كافة القطاعات؟
(خاص "
لبنان24")