خطوتان أساسيتان لجأ إليهما رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل اعتقاداً منه أنه سينجح بواسطتهما في إقفال صفحة الانتخابات البلدية "المشوهة"، ليس نتيجة ارتكابات السلطة، وإنما بفعل خطايا العونيين بحق بعضهم البعض أولاً، وبحق التنظيم ثانياً.
نفض بداية يديه من الفوضى التي دبّت في تنظيمه بحجة أن الحزب لا يزال قاصراً لم يبلغ بعد سنّ الرشد، مرتكزاً إلى موعد المؤتمر العام في شهر آذار الماضي كنقطة انطلاق، وكأن كل المسار السابق لم يكن موجوداً بالأساس ولم تأت المأسسة كتتمة للمسيرة الطويلة للتيار، ملقياً بكل تلك التجربة في سلّة المهملات.. أو هو نوع من الهروب الى الأمام كما يقول معارضوه.
وثانياً، أقفل حلبات الملاكمة التي شهدها "التيار" خلال الانتخابات البلدية بطوباوية مطلقة وفق قاعدة "عفا الله عما مضى"، واضعاً تاريخ 15 حزيران كبداية رسمية لعهد الثواب والعقاب، لأنه كان مقتنعاً بأن رفع سيف المحاسبة على ما يعتبره "ارتكابات" و"تجاوزات" بلغت حدّ "التمرّد"، دونه صعوبات كثيرة تمنع استخدامه.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(كلير شكر - السفير)