واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية الى الولايات المتحدة الاميركية، وكانت المحطة الثالثة في رعية مار يوسف - واترفيل Waterville في ولاية Maine شمال شرق اميركا.
بعد الانجيل المقدس، عرض الراعي للاوضاع في الشرق الاوسط، متوقفا عند ثلاثة اسباب تساهم في استمرار الازمات فيه وفي لبنان، وهي:
"أولا : الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي: ويبدو ان الاسرة الدولية عاجزة عن حله.
ثانيا: الخلاف السعودي - الايراني وانعكاسه على العلاقة بين حلفائهما ما ادى الى حروب دامية ساندتها وتساندها دول من اجل مصالحها الخاصة، وبالتالي الى خسائر في الارواح والممتلكات وتهجير الملايين. ولبنان اليوم يواجه مشكلة النازحين التي ترهقه وتهدد استقراره على الصعد كافة، واذا ما استمرت الحرب فان مخاطر النزوح على لبنان لن يكون لها حدود. ولا يخفى على احد ايضا تأثير هذا الخلاف وبالتالي الازمة السنية-الشيعية على موضوع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان.
ثالثا: تعاظم التطرف الديني ونمو الحركات الاصولية والارهابية والمواجهات الدامية بينها وبين المعتدلين، وتسبب ذلك في هجرة المسيحيين وغيرهم من الشرق الاوسط وانعدام فرص العمل وتراجع الاقتصاد وغياب الاستقرار".
وختم الراعي: "إن الحل يكمن اليوم في ضرورة وقف الحروب وعودة اللاجئين الى اراضيهم واعادة حقوقهم في العيش الكريم وفي الامن والاستقرار، والا فسيتعرضون بفعل معاناتهم الاجتماعية والانسانية للاستغلال لصالح الحركات الارهابية والاصولية".
ويتوجه الراعي من رعية مار يوسف في Waterville واترفيل الى بروكلين Brooklyn في ولاية نيويورك، حيث سيحتفل بالذبيحة الالهية في كاتدرائية سيدة لبنان.