أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن "التفجيرات التي حصلت في بلدة القاع البقاعية هي حلقة من حلقات الارهاب المتنقل من منطقة الى أخرى"، معتبرا أن "الاجرام لا يعرف طائفة او مذهبا او دينا، بل هدفه زعزعة الامن والاستقرار في لبنان"، داعيا اللبنانيين الى "تعزيز الوحدة الوطنية عملا وقولا، لأن البلد في حاجة الى التضامن والتماسك للوقوف في وجه الفتن والمؤامرات التي تستهدف الوطن والمواطن".
وشدد على ضرورة التضامن والتكاتف والالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الامنية "لأنها هي الضامن للاستقرار وحامية للوطن والمواطنين".
واستقبل المفتي في دار الفتوى وفدا ألمانيا برئاسة النائب في البرلمان الالماني توبياس تسيش، وضم الوفد: رئيس بلدية التوتنج هيبيرت هوفاور، عضو البرلمان ايروين شنايدر، عضو البرلمان الألماني انتونيا شليجتندال، مؤسس مؤسسة دعم المشرق كريستيان شبرنجر، ممثل السفارة الألمانية في لبنان ريموند تاراباي، وعن مؤسسة بيرغهوف والخارجية الألمانية فراس خيرالله، والصحافيين كريستوف كلاينر وانا هيندر، في حضور الامين العام للجنة الوطنية للحوار الاسلامي-المسيحي محمد السماك، وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور رضوان السيد.
وبعد اللقاء قال النائب تسيش: "عبرنا لسماحته عن اسفنا الشديد لما حصل صباحا من تفجير ارهابي في بلدة القاع، وكانت مناسبة تداولنا فيها الأوضاع في لبنان، ونحن في المانيا نتفهم التحديات التي تواجه لبنان، وخصوصا قضية اللاجئين السوريين، وكيف أن الدول في أوروبا تحاول المساعدة في هذا الاطار. ونحن في أوروبا نحاول إيجاد حل سياسي لسورية ومساعدة دول الجوار المحيطة بسوريا، فلبنان يقوم بالكثير وبعمل جيد، وسوف نحاول دوما المساعدة ماديا وسياسيا. ونتمنى للبنان كل الخير والامن والازدهار، ونحن هنا لسنا كزوار وسياح بل نحاول تأسيس تعاون برلماني".
واستقبل دريان سفيرة النمسا أورسولا فارينغز في زيارة وداعية، وتم البحث في الأوضاع اللبنانية والمنطقة، ولا سيما ملف النازحين السوريين الى لبنان.
والتقى أيضا وفدا من حزب الاتحاد برئاسة الوزير عبد الرحيم مراد، وتم البحث في الاوضاع العامة.