تعليقاً على التفجيرات التي دوّت في بلدة القاع البقاعية مساء الإثنين، أدلى عدد من السياسيين بمواقف مندّدة داعين إلى التضامن من أجل مواجهة الإرهابف وأشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى أنّ "المعطيات تغيرت لتظهر أنّ المستهدف من التفجيرات هي بلدة القاع والجيش اللبناني فيها"، وتمنّى على أهالي البلدة أن يلتزموا بتعليمات الجيش.
من جهته، قال النائب سليمان فرنجية عبر "تويتر": "يوم مأساوي، لأهلنا في القاع العزاء وكلنا مدعوون لمواجهة الإرهاب الذي يستهدف الجميع، والمطلوب الحسم السريع. أمّا العميد المتقاعد شامل روكز فقال: "أنا غداً في القاع مع أهلنا في مواجهة الإرهاب. سندافع عن القاع وعن كلّ لبنان، والجيش يملك القدرة على الدفاع عن كلّ الناس، والمهم أن يتضامن جميع اللبنانيين".
وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر اعتبر عبر أنّ "الجريمة التي حصلت هي بحق كل اللبنانيين، وعلينا دعم الجيش وتعزيز قدراته ونفتخر لمواقف أبناء القاع". بدوره، قال وزير المال علي حسن خليل إنّ "القاع أفدت كلّ لبنان بكل مكوناته، ونؤكّد تضامننا جميعاً مع البلدة. وعلينا توحيد كلمتنا لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري".
ولفت وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى أنّ "المشروع التكفيري يستهدف الجميع ولا بدّ من مواجهته"، مشيراً إلى أنّ "التكفيريين انتقلوا إلى طريقة جديدة لاستهداف القرى". وذكر أنّ "التكفيريين الذي دعموا وأعطوا المال والإمكانات، انتقلوا إلى مرحلة جديدة من التعامل مع الناس"، معتبراً أنّ "هناك تعبئة كبيرة وتحريض وفكر منحرف".
وأشار وزير السياحة ميشال فرعون إلى "ما يحصل في بلدة القاع له هدف إمكانية تهجير الأهالي"، مشدداً على "اننا موجودون مع الاهالي ويجب ان نقوم بكل الاجراءات اللازمة". وقال: "سندعو الحكومة إلى وضع كلّ الأمور جانباً"، لافتاً إلى أنّ "الملف الاساسي هو الامن في القاع وهو موضوع وطني لأن ما يستهدف القاع قد يستهدف قرى وبلدات أخرى".
النائب سامي الجميل قال: "نفتخر بشباب القاع وبالجيش اللبناني الذي يبرهن مجدّداً قدرته على إعادة الأمان إلى المناطق اللبنانية". وأضاف: "لا حل لإنقاذ بلدنا سوى بوضع مصلحة لبنان أوّلا والتخلي عن كلّ الأنانيات، وهذا ينطبق على الجميع".
أمّا النائب إيلي ماروني فقال: "تأكدنا الآن أنّ القاع مستهدفة وكأنّ المطلوب هو إفراغ القرية من أهلها". ورأى النائب آلان عون أنّ "ما يحصل هو مخطط لتهجير البلدات اللبنانية الحدودية. والفضل في الهدوء في بيروت والمناطق الأخرى، يعود إلى صمود الأهالي في القرى الحدودية ولصمود الجيش".
الوزير السابق زياد بارود إنّ "صلابة أهالي بلدة القاع يجب أن تعمم ولا يجب أن يخاف أحد مما حصل من هجمات إرهابية"، مشدّداً على أنّ "الجيش اللبناني قوي ويعرف كيف يتصرف".
وقال النائب طلال ارسلان: "هذا العمل الجبان المجرم الذي تتعرض له بلدة القاع يجب ان يزيدنا تماسكا ووحدة في مواجهة الارهاب التكفيري المتوحش الخارج عن كل القيم"، مشيرا الى أن المخطط هو ضرب الوحدة الداخلية والمطلوب مواجهته بمزيد من الوحدة الداخلية، مطالبًا بموقف حكومي واضح ضد الارهاب التكفيري.
أما النائب وليد سكريةقال لـ"LBCI": "القسم الأكبر من النازحين يجب اخضاعهم للمراقبة الأمنية لأن الارهاب التكفيري يتغلغل في بعض المخيمات العشوائية".