تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق من القاع: الانتحاريون آتون من الداخل السوري

Lebanon 24
28-06-2016 | 06:50
A-
A+
المشنوق من القاع: الانتحاريون آتون من الداخل السوري
المشنوق من القاع: الانتحاريون آتون من الداخل السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "الأمن السياسي هو الأهم في لبنان ولا يكتمل هذا الأمن إلا بانتخاب رئيس للجمهورية". وقال بعد تقديمه التعازي بشهداء بلدة القاع الحدودية: "المهم التوصل إلى صيغة توفق بين مسؤولياتنا الإنسانية كلبنانيين تجاه النازحين السوريين، وبين منعهم من أن يكونوا بيئة حاضنة للارهاب التكفيري والاعتداء على القوانين اللبنانية". واعتبر اثر لقائه الأهالي وعددا من فااليات المنطقة، أن "من الضروري التوصل إلى مفهوم دولي موحد للمناطق الآمنة داخل الأراضي السورية وتشجيع النازحين السوريين على العودة إلى المناطق الآمنة". فقد قدم وزير الداخلية التعازي لأهالي الشهداء في صالون كنيسة مار الياس في بلدة القاع، حيث كان في استقباله مطران بعلبك الهرمل للروم الكاثوليك المطران الياس رحال والنائبان مروان فارس وإميل رحمة ورئيس بلدية القاع بشير مطر والعميد المتقاعد شامل روكز وخوري البلدة اليان نصر الله وعدد من الفاعليات واهالي الشهداء. رحال بداية، قال رحال: "نشكركم باسم أهالي الشهداء وأهالي القاع على زيارتكم، وهي تساعدنا في التمسك بأرضنا أكثر وأكثر، وتعطي المعنويات لأهالي المنطقة". المشنوق بدوره، قال المشنوق: "كل شهيد في القاع هو شهيد كل لبنان، لأنه استشهد مؤمنا بوطنيته وبقائه في أرضه. جئنا إلى هنا لنستمد القوة من صمود أهالي القاع وشجاعتهم. هم الذين لم ولن يتركوا أرضهم من اجل حفنة من القتلة والمجرمين والكفار". ووجه نداء إلى كل السياسيين والأحزاب قائلا: "صحيح أن الجيش لم يقصر في واجباته، لكن الأهم هو الامن السياسي في لبنان، وهو لا يتوافر ولا يكتمل إلا بانتخاب رئيس للجمهورية". أضاف: "لقد حان الوقت لنفكر بشكل أو بآخر، ولنعمل جميعا لتأمين الأمن السياسي الذي لا أمن ولا أمان من دونه". جولة وقام المشنوق بجولة تفقدية في شوارع بلدة القاع رافقه فيها عدد من الفاعليات والأهالي، وعاين مكان سقوط الضحايا والأضرار الناجمة عن التفجيرات الارهابية، ثم عقد اجتماعا مع رئيس واعضاء المجلس البلدي في القاع واستمع إلى هواجسهم ومطالبهم. وبعد الاجتماع تحدث المشنوق للصحافيين، فقال: "هذا الأمر كان متوقعاً، وسبق أن قلت إننا في الأجهزة الامنية من الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام استطعنا ان نحقق عددا كبيرا من العمليات الاستباقية بأن نمنع المجرمين من القيام بأعمالهم ولكن لا يمكن ان يكون المنع 100%، ولسنا أكثر قدرة من عواصم اوروبية شهدت عمليات اسوأ بكثير من الذي حصل هنا". وشدد على أن "هؤلاء الانتحاريين آتون من الداخل السوري وليس من مخيمات النازحين السورية". وقال: "ان التدابير التي تقوم بها الاجهزة الامنية والجيش اللبناني لا تعلن على التلفزيون، والأهم هو اننا اتفقنا مع اهالي الضيعة ومع كنيستها وبلديتها ومع كل الشباب هنا، اننا مسؤولون ومعنيون إنسانيا بالنازحين السوريين لكن لن نقبل أن يخالفوا القانون اللبناني او يتعدوا على اي مشاع لبناني، وفي اللجنة الوزارية نبحث في صيغة تؤكد مسؤوليتنا الإنسانية لكن في الوقت ذاته يجب الاتفاق على مفهوم دولي موحد لماهية المناطق الآمنة وأن نشجعهم على العودة الى أراضيهم". وختم: "ليس في العالم مكان آمن 100% بما فيه البيت الأبيض".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك