أعرب وزير العدل المستقيل أشرف ريفي عن خشيته من أن "تكون تفجيرات القاع هدفاً للالهاء ولتمرير اشخاص آخرين من طريق اخرى لتنفيذ عمل أمني محدد"، لافتاً إلى أنه "من غير الواضح حالياً ما هو الهدف من التفجيرات".
ولفت ريفي في حديث لـ"تلفزيون لبنان" إلى أنه "من الممكن أن يكون هدف الانتحاريين منطقة اخرى الا ان تصادم انتحاريي الصباح مع احد المواطنين ادى لعرقلة مشروعهم"، مشددا على أن "الاجهزة الامنية يجب أن تبقى على يقظة ويجب ان نكون واعين في كل المناطق".
ورأى ريفي "اننا في مرحلة مختلفة تتطلب يقظة من الجميع"، مؤكداً أن "لا حماية للدولة اللبنانية إلا الجيش والمؤسسات الامنية"، مضيفاً "لا نبرر لحزب الله التواجد العسكري ولا لأحد أن يعمل على حماية منطقته بنفسه".
وأكد انه "يجب ان تضبط الحدود اللبنانية تبعا لقرار 1701 حتى لو استعنا بقوى الأمم المتحدة رغم رفض حزب الله لهكذا قرار"، ومشيراً إلى أن "حزب الله في وضع مأزوم في سوريا لذا عليه العودة إلى لبنان".
وأوضح ريفي أن "القرار الدولي والاقليمي والداخلي يريد استقرار الوضع الأمني الداخلي"، ورأى أن "علة العلل اليوم هو الشغور الرئاسي وحزب الله هو المستفيد الأكبر من ذلك"، معتبراً أنه "يجب نزع كل اوراق التوت عن حزب الله ليجبر على الانتخابات الرئاسية فطاولة الحوار الثنائية والوطنية غير شرعية".
ورأى ريفي أن "القاتل في كل إغتيالات قوى 14 آذار واحد، وقدمنا للمحكمة الدولية ملف متكامل ولدينا أدلة دامغة"، مؤكداً ان "الإغتيالات قرار سوري إيراني والتنفيذ لحزب الله".
وأوضح "أنني شاركتُ في الحكومة على أساس أنها حكومة ربط نزاع وليس حكومة حزب الله الذي هو أداة إيرانية تنفيذية وخطاب نصرالله إستخفاف بمصير اللبنانيين".
وشدد ريفي "انني لن أعطي رئاسة الجمهورية لقوى 8 آذار طالما أنا قادر على مواجهتها وهذا هو المعنى الحقيقي للتمسك بالثوابت".