تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل استقبل نظيره الدنماركي: الإرهاب أصبح عابراً للحدود

Lebanon 24
30-06-2016 | 11:52
A-
A+
باسيل استقبل نظيره الدنماركي: الإرهاب أصبح عابراً للحدود
باسيل استقبل نظيره الدنماركي: الإرهاب أصبح عابراً للحدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره الدنماركي كريستين جنسن في حضور سفير الدنمارك في لبنان سفيند وويفر والوفد المرافق، وعن الجانب اللبناني حضر مدير الشؤون السياسية شربل وهبة، مديرة المراسم السفيرة ميرا ضاهر، ومستشار الوزير رامي عدوان. بعد الإجتماع عقد باسيل وجنسن مؤتمرا صحافيا استهله باسيل بالقول: "عبرت خلال زيارتي الدنمارك أخيراً عن إدانة لبنان للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واليومية للسيادة اللبنانية وناقشت مع جنسن التطورات المحلية والاقليمية، ولفت نظره الى المخاطر المشتركة التي تواجه بلدينا وأعني بها التدفق الكثيف للمهاجرين والانتشار السريع للارهاب. واتفقنا على أن المنظمات الإرهابية أصبحت عابرة للحدود وقد أدنا بأشد العبارات نشاطها الإجرامي، إن كان في كوبنهاغن أو في القاع، والاعتداء الأخير في اسطنبول". وأضاف: "اتفقنا أيضا على أن الكلام وحده لا يكفي لمحاربة انتشار ورم الإرهاب الخبيث، كما أن البنى الإجرامية يجب أن يتم انتزاعها من جذورها وتجفيف مصادر تمويلها، والتغلب على رعاتها الأيديولوجيين". وتابع: "من جهة أخرى، ناقشنا خطر النزوح السوري الكثيف الى لبنان وتأثيره المقلق عليه، وكررنا دعوتنا من أجل حل سياسي في سوريا. وشرحنا الحقيقة اللبنانية نتيجة العبء الذي لا يحتمل باستضافة النازحين السوريين رغم إمكاناته المتواضعة والقليلة. من وجهة نظرنا، إن الحل السياسي الدائم لأزمة النازحين هو إعادتهم الى بلادهم بما في ذلك الأخذ بالإعتبار أنه منذ الآن والى حين تحقيق العودة، بأن توطينهم ليس خيارا مطروحا. خلال زيارتي الأخيرة الى الدول الاسكندنافية والدنمارك، كان لي التجربة الأولى من حيث الإطلاع على التدابير التي اتخذتها ونتفهمها، لمعالجة موجة النزوح الى بلادها. إن إجراءات مشابهة يجب أن تتخذ على الأراضي اللبنانية وبطرق جذرية أكثر، والمطلوب أن تتخذها السلطات نظرا لما يصيب لبنان من هزة جراء النزوح". وأردف باسيل: "في هذا الإطار ونسبة للوضع الخاص للبنان، نتوقع من الدول الصديقة مساعدتنا على الصمود بدلا من أن ننكسر تحت هذا الضغط الهائل. نحن لا نرى في كل نازح سوري إرهابيا محتملا، ففي هذه الأثناء برهنت الوقائع على الأرض أن التنظيمات الإرهابية ناشطة في تجنيد متطوعين في صفوفها ضمن مجتمعات النازحين، مستفيدة من حالة الفقر المدقع واليأس التي تصيب هؤلاء. فضلا عن أن الإرهابيين يتسللون بين أفواج النازحين، مستغلين الهجرة كغطاء من أجل نشاطاتهم المتنقلة عبر الأوطان. إن هذا الأمر قد يؤذي أصحاب العقول السليمة، إلا أنها حقيقة لا يمكن نكرانها". وقال: "لقد عبرنا عن إمتناننا للمساعدة التي تقدمها الدنمارك عبر صندوق الإئتمان أو من خلال المشاريع المحلية، لكننا في الوقت ذاته، نصر أيضا على أن تكون المساعدات في المستقبل، من حيث النوعية والكمية، موجهة للمؤسسات اللبنانية بدلا من أن تقدم لمنظمات الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية. اتفقنا بالتالي على أنه في هذه الأيام المتوترة، إن الدمج بين الهجرة الجماعية للمهاجرين والايديولوجيات الإرهابية المظلمة مع الأفعال قد تصبح متفجرة وتتحول الى تهديد وجودي للبنان والدنمارك، الأمر الذي يؤدي الى زعزعة كل من الشرق الأوسط وأوروبا. في لبنان إن التوازن الدقيق لنظامنا هو في خطر ديموغرافي، إقتصادي، سياسي، وأمني أيضا". وأضاف: "في المقابل، إن الدنمارك، وبشكل أوسع الإتحاد الأوروبي، في مواجهة تهديد وجودي أيضا ما يضعف القيم المشتركة التي عليها بنى الشعب الأوروبي إتحاده. لقد حذرنا أوروبا سابقا، لا سيما في الإجتماع الوزاري الذي عقد في برشلونة في 13 نيسان 2015، أن أزمة النازحين السوريين التي يعاني منها لبنان، ستؤدي حتما الى تقطيع أوصال المجتمع الأوروبي. إن بريطانيا تركت الإتحاد الأوروبي واسكتلندا سوف تنفصل عن بريطانيا لكي تبقى فيه، وإسبانيا تضع الفيتو لكي لا تعطي حافزا لكاتالونيا للانفصال عنها والإنضمام الى الإتحاد كدولة مستقلة. وربما ستكون هناك دول أخرى ستتبع خطوة بريطانيا. يبدو أن فكرة إعادة رسم حدود سايكس - بيكو للشرق الأوسط ستقودنا الى إعطاء شكل جديد لأوروبا". وأشار باسيل الى أنه ناقش العلاقات الاقتصادية مع نظيره الدنماركي وتم الإتفاق على "زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. وجرى التشديد على الدور الإيجابي الذي تلعبه الشركات الدنماركية لا سيما في مجال الطاقة وقطاع الأدوية". وختم بالقول: "تشاركنا مع ضيفنا حاجة لبنان بأن يكون لديه قيادة قوية نابعة من الإرادة الحرة للشعب من أي تدخل أجنبي خصوصا وأن مثل هذه القيادة الشعبية هي الضامن لاستقرار لبنان الذي هو ضرورة بالتالي للمنطقة ولأوروبا وللعالم. ونحن ندعو للحفاظ على النموذج الفريد للحكم في لبنان والذي هو قائم على المساواة بين المسلمين والمسيحيين. إن تعميم هذا النموذج من الإنسانية والتسامح بدلا من المشاريع التقسيمية الطائفية التي تهدد الشرق الأوسط هي الجواب الأفضل للتهديدات التي تطال اليوم السلم والأمن الدوليين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك