تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جديدة: نرفض سياسات التدخل في الشؤون العكارية

Lebanon 24
01-07-2016 | 09:57
A-
A+
جديدة: نرفض سياسات التدخل في الشؤون العكارية
جديدة: نرفض سياسات التدخل في الشؤون العكارية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجم رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ما سماه "سياسات التدخل في الشؤون العكارية".وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمام المصلين في مسجد حلبا الكبير: "لست مرتهنا لأحد، وقديما قالوا من لم يكن طعامه من فأسه، لن يكن رأيه من رأسه" .لعكار حقوق على الجميع، فمن كان مع كرامتها فهو مع كرامتنا ومن كان ضد كرامتها فهو ضد كرامتنا". وأضاف: "نحن في كل المناصب عملنا بما يمليه علينا ضميرنا من أجل أن نعزز صورة لبنان الحقيقة، وكان منا الوفاء كل الوفاء لكل الناس من كل أطيافها، ولكن ما جرى بحق حلبا لم يكن في حسبان أحد، وانا اقول، وليعلم الجميع ان هذا الامر لن يمر هكذا، وسنفتح ونفضخ كل الملفات وحيث لنا حق سنطالب به، وحيث علينا حق سنحقق الخطأ ونقول الامور كما هي. وهذا الامر لا يستطيع ان يثنينا عنه سياسي ولا مسؤول ولا أجهزة، وسنقوله أمام الله بكل قوة وجرأة، وأمام الناس". وتابع: "هناك سياسيون عملوا بكيد وبعصبية وبنفاق، نافقوا طوال سنين، وكانوا جاحدين، بل تعاطوا بلا مسؤولية وأظهروا وجوههم الكالحة، وأساؤوا الى هذا العيش المشترك الواحد الذي كنا نحن أول من نادى به وعمل لأجله من جبيل الى جونية الى طرابلس الى عكار. ولا يزايد علينا أحد في هذا الامر، وحلبا تستحق. فلماذا لا يوجد فيها سياسيون؟ لماذا لا يكون لها نائب واحد"؟ وسأل: "لماذا لا تحفظوا كرامة هذه البلدة، بل تريدون تفتيتها وتشتيتها؟ هناك اجهزة عملت بكيد لمصلحة بلدة معينة دون أخرى، هناك تدخل من كل مسؤول، سنسمي الاشياء باسمائها، وكان يفترض بها ان تعمل على درء الفتنة، وغدا سيكون لنا لقاء مع احد المسؤولين وسنسمي كل الاشياء باسمها". وختم: "نحن مع الحق، واقول اننا لا نقاتل من اجل منصب بلدي من هناك او هناك، ونحن لن نهدأ حتى يعود الحق لاصحابه. واننا سنواجه كل مسؤول مقصر بحقنا ولا سكوت بعد اليوم". هاجم رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ما سماه "سياسات التدخل في الشؤون العكارية".وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمام المصلين في مسجد حلبا الكبير: "لست مرتهنا لأحد، وقديما قالوا من لم يكن طعامه من فأسه، لن يكن رأيه من رأسه" .لعكار حقوق على الجميع، فمن كان مع كرامتها فهو مع كرامتنا ومن كان ضد كرامتها فهو ضد كرامتنا". وأضاف: "نحن في كل المناصب عملنا بما يمليه علينا ضميرنا من أجل أن نعزز صورة لبنان الحقيقة، وكان منا الوفاء كل الوفاء لكل الناس من كل أطيافها، ولكن ما جرى بحق حلبا لم يكن في حسبان أحد، وانا اقول، وليعلم الجميع ان هذا الامر لن يمر هكذا، وسنفتح ونفضخ كل الملفات وحيث لنا حق سنطالب به، وحيث علينا حق سنحقق الخطأ ونقول الامور كما هي. وهذا الامر لا يستطيع ان يثنينا عنه سياسي ولا مسؤول ولا أجهزة، وسنقوله أمام الله بكل قوة وجرأة، وأمام الناس". وتابع: "هناك سياسيون عملوا بكيد وبعصبية وبنفاق، نافقوا طوال سنين، وكانوا جاحدين، بل تعاطوا بلا مسؤولية وأظهروا وجوههم الكالحة، وأساؤوا الى هذا العيش المشترك الواحد الذي كنا نحن أول من نادى به وعمل لأجله من جبيل الى جونية الى طرابلس الى عكار. ولا يزايد علينا أحد في هذا الامر، وحلبا تستحق. فلماذا لا يوجد فيها سياسيون؟ لماذا لا يكون لها نائب واحد"؟ وسأل: "لماذا لا تحفظوا كرامة هذه البلدة، بل تريدون تفتيتها وتشتيتها؟ هناك اجهزة عملت بكيد لمصلحة بلدة معينة دون أخرى، هناك تدخل من كل مسؤول، سنسمي الاشياء باسمائها، وكان يفترض بها ان تعمل على درء الفتنة، وغدا سيكون لنا لقاء مع احد المسؤولين وسنسمي كل الاشياء باسمها". وختم: "نحن مع الحق، واقول إننا لا نقاتل من اجل منصب بلدي من هناك او هناك، ونحن لن نهدأ حتى يعود الحق لاصحابه. واننا سنواجه كل مسؤول مقصر بحقنا ولا سكوت بعد اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك