بخلاف ما قاله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، يصرّ مصدر أمني رفيع على القول أن بلدة القاع كانت مستهدفة تحديداً في الهجوم الأخير؛ لجغرافيتها أولاً، وللوجود المسيحي فيها دون شك. وهو يعتبر أن المعركة في المنطقة لم تعد في مواجهة الشيعة فحسب، بل في مواجهة كل الأقليات وأولهم المسيحيين.