تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لا لتوطين الفلسطينيين والسوريين

Lebanon 24
06-07-2016 | 06:16
A-
A+
الراعي: لا لتوطين الفلسطينيين والسوريين<br/>
الراعي: لا لتوطين الفلسطينيين والسوريين<br/> photos 0
Documents 36127
Documents 36127 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذبيحة الالهية في كنيسة مار يوحنا مارون في اورانج كاونتي Orange County في ولاية كاليفورنيا California الاميركية، عاونه فيه راعي الابرشية المطران الياس عبدالله زيدان، النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، مطران الابرشية اللاتينية السابق المطران تود براون Todd Brown، كاهن الرعية الخوري طوني باخ مع لفيف من الكهنة، في حضور قنصل لبنان العام في لوس انجلوس جوني ابراهيم، رئيسة بلدية المدينة تيريزا سميث، قاضي المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا القاضي جايمس كعدو وعدد من المسؤولين المحليين وحشد من أبناء الجالية اللبنانية. وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "هذا هو خادمي الذي اخترته، حبيبي الذي رضيت به نفسي"، قال فيها "تحتفل الولايات المتحدة الاميركية في 4 تموز بعيد الاستقلال، وهي بلاد تنادي بالعدالة وباحترام حقوق الانسان، واصبحت تشكل اليوم ارض فرص للكثيرين. فكم من شعوبنا في لبنان والشرق الاوسط تفتقد الى السلام والعدالة والامان؟ ويتطلعون الى الخادم الذي اختاره الله ليخلصهم من صعوباتهم ومشاكلهم. نسألكم ان تذكروهم في صلواتكم وتدعموهم بكل الوسائل. وندعو المجتمع الدولي لاحلال سلام حقيقي ودائم، وارساء عدالة ونمو اجتماعي في هذه المنطقة من العالم". وقال ردا على سؤال: "اضافة الى التشجيع المعنوي عليكم ان تساعدوا اهلكم واخوتكم في لبنان اقتصاديا، مثلا عبر الاستثمار فيه، والمهم هو مساعدتهم على البقاء في بلدهم وبقاء المسيحيين ايضا في بلدان الشرق الاوسط. كل الاوطان تمر بظروف قد تكون اصعب من ظرفنا الحالي في لبنان ولكن ضمانة نجاته هي وحدة ابنائه مسيحيين ومسلمين في الداخل وتضامن المنتشرين معهم وتغليب مصلحته على مصلحة اي دولة اخرى". وشدد الراعي على "ضرورة محافظة اللبنانيين المنتشرين على جنسيتهم واستعادتها لمن فقدها وتسجيل كل وقوعاتهم الشخصية في سجلات النفوس في لبنان". وتابع: "كما انكم تحملون لبنان في عروقكم، عليكم ان تحملوا قضيته على حقيقتها الى المجتمع الاميركي والى الادارة الاميركية التي طلبنا ونطلب منها العمل على تحييد لبنان عن صراعات المحاور الاقليمية وعملية اثبات النفوذ الطائفي في المنطقة، والذي يرخي بظلاله على موضوع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان". واضاف:"الاميركيون يعلمون جيدا قيمة لبنان ودوره الحضاري في المنطقة واهمية الاعتدال الاسلامي فيه، الامر الذي يفرض على الجميع الحفاظ على هذا الاعتدال وحمايته". وعن الوضع اللبناني: "هناك موضوع مهم في لبنان هو موضوع النازحين السوريين، وقد رددتم على مسامعي تخوفكم من توطينهم في لبنان. ان هذا الامر مرفوض تماما من قبلنا وهذا هو موقف الدولة اللبنانية الرسمي. فلا لتوطين الفلسطينيين ولا لتوطين السوريين ونحن نرفض اي كلام عن عودة طوعية لهم، فالعودة لا يمكن ان تكون الا قسرية والزامية، وهذا ما ابلغناه رسميا الى الامين العام للامم المتحدة والى رؤساء العديد من الدول. ويكفي لبنان ما يتحمله من تداعيات الحروب والازمات في المنطقة. في سوريا مناطق آمنة جدا يمكن ان تستقبل كل النازحين بكرامة. واعود لاكرر ان الاوضاع الانسانية للنازحين - التي نعرف مرارتها وصعوبتها ونتضامن معهم فيها - قد تفتح في المجال للمنظمات الارهابية لان تستغل البعض منهم لتطويعها في صفوفها، او للاندساس في مخيماتهم وتحويلها الى ملجأ لانطلاق عملياتهم الاجرامية منها، ونخشى ان يكون هذا ما حصل في بلدة القاع العزيزة التي نذكر شهداءها وجرحاها بصلاتنا اليومية ونحيي صمود اهلها الاحباء وتشكيلهم السياج والدرع الحامي للوطن". أضاف الراعي: "يجب مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ التزاماته تجاه لبنان وعدم الاكتفاء بالثناء على استضافة اللاجئين وضيافة الشعب اللبناني لهم". ولفت في معرض رده على سؤال حول وضع المسيحيين في الوظائف العامة، الى "ان لبنان يكرس المناصفة، ولكن في الادارات العامة لا تحترم هذه القاعدة مع الاسف". ومساء، أقامت الرعية حفل عشاء على شرفه، حضره عدد من المسؤولين الروحيين والمدنيين وتخللته كلمات لكل من كاهن الرعية الاب طوني باخ ولقنصل لبنان العام في لوس انجلوس جوني ابراهيم، الدكتور ايد سالم ولراعي الابرشية المطران الياس عبدالله زيدان. وفي كلمة شكر له، قال الراعي: "نحن في لبنان والشرق الاوسط امام تحد كبير جدا ألا وهو بناء المستقبل. فاننا نشعر وكأن الشرق الاوسط انتهى ومعه الحضور المسيحي فيه وفي لبنان. فبناء المستقبل يكون مع أجيالنا الجديدة ومع مجتمعنا الاهلي والمدني، ومعكم انتم بتعاوننا هنا وهناك. المهم كيف نواجه التحديات، وفي ذلك لكم دور كبير في دعم لبنان الذي سنحتفل بعد اربع سنوات بمرور مئة سنة على اعلانه دولة مميزة في الشرق. فنحن مؤتمنون على تاريخ عمره الفي سنة، وجذور المسيحية العالمية امانة في اعناقنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك