تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رامي الريس: جنبلاط يسعى إلى التسوية!

Lebanon 24
07-07-2016 | 02:30
A-
A+
رامي الريس: جنبلاط يسعى إلى التسوية!
رامي الريس: جنبلاط يسعى إلى التسوية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شيع "الحزب التقدمي الاشتراكي" وأهالي بلدة مجدلبعنا في الجرد، المناضل محمد حسن عبد الخالق في مأتم حاشد ومهيب في بلدته، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ورجال الدين. شارك في المأتم ممثل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط مفوض الإعلام في "الحزب التقدمي الإشتراكي" رامي الريس، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ أمين يحيا بو عزام، عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد، مفوض الشؤون الإجتماعية خالد المهتار، وكيل داخلية الجرد زياد شيا على رأس وفد كبير من وكالة الداخلية، وفد يمثل رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" الأمير طلال ارسلان برئاسة مسؤول الحزب في الجرد غسان الصايغ، وفد مثل "الحزب السوري القومي الاجتماعي" برئاسة رئيس المجلس الأعلى للحزب الوزير السابق محمود عبد الخالق وعدد كبير من أبناء البلدة والجوار ورجال الدين والمشايخ والفاعليات البلدية والإختيارية والأهالي. وألقى سلمان عبد الخالق قصيدة في المناسبة عدد فيها مزايا الراحل، ثم ألقى الريس كلمة النائب جنبلاط، وقال فيها: "نودع اليوم مناضلا كبيرا، نودع رمزا من رموز ثورة 1958 التي تصدت للأحلاف الأجنبية ورفضت تغيير هوية لبنان العربية، نودع اليوم ثائرا كبيرا فرض حضوره في كل ساحات النضال، فكان صاحب الموقف الصائب والرأي العام، نودع اليوم علما من أعلام الجرد ومجدلبعنا، هذه البلدة الأبية التي تحاكي بتاريخها المشرق أقوى وأوفى حكايا النضال السياسي والوطني، نودع اليوم أحد أبرز الأعضاء العاملين والفاعلين في الحزب التقدمي الإشتراكي الذي إنتسب الى صفوفه بعد عامين فقط على تأسيسه، ونشط في فرع البلدة، فتولى أمانة الصندوق فيه ثم أمانة العقيدة فكم كان أمينا وكم كان متمسكا بالعقيدة تلك العقيدة التي أرساها المعلم الشهيد كمال جنبلاط". أضاف: "في العام 1958، عندما دق النفير وأخذ الصراع في لبنان أبعاده الداخلية والخارجية المعروفة، كان المرحوم محمد في طليعة الشباب الذين إمتشقوا السلاح وقصدوا المختارة التي من على بوابتها حفظت عروبة لبنان. في كل المحطات الصعبة، كان في الصفوف الأمامية دفاعا عن العقيدة التي آمن بها وثم أوصى بها، عقيدة الإشتراكية الأكثر إنسانية، عقيدة الحرية والديموقراطية، عقيدة العدالة الإجتماعية، عقيدة التقدمية، عقيدة الحزب التقدميي الإشتراكي، عقيدة المعلم كمال جنبلاط". تابع الريس: "نعم، هي العقيدة وهي المبادىء التي كان لها في قلبه ووجدانه المساحة الأكبر، هي المبادىء التي تمسك بها حتى الرمق الأخير. هي المبادىء التي كرس حياته يناضل في سبيلها ويقاتل من أجلها". أضاف: "أنظر يا رفيق محمد إلى رفاقك في الحزب التقدمي الإشتراكي أتوا ليبادلوك الوفاء، أتوا ليؤدوا لك التحية الحزبية، أتوا ليقولوا لك أنهم على الدرب سائرون مهما كانت الصعاب ومهما كانت الأثمان. أنظر يا رفيق محمد إلى مجدلبعنا تبادلك المحبة وتحفظ لك موقعك في قلبها وتشارك في وداعك. أنظر يا رفيق محمد إلى الجرد بأكمله، أتى ليقول لك أنه سيحفظ لك وقفاتك الرجولية ومواقفك الجريئة وحضورك الدائم في الأفراح والاتراح، في الأيام الحلوة والمرة دون غياب أو إنقطاع". وقال: "أنظر إلى هذا الوطن الذي تتلاشى مؤسساته وينتهك دستوره وتتحطم أجياله وتتساقط أحلامه. هل يجوز أن تبقى الجمهورية بلا رأس لأكثر من عامين؟ وهل يجوز أن يتحول حق المشاركة عند البعض إلى حق بالتعطيل؟ هل من الممكن أن تعمل حكومته بالحد الأدنى؟ وهل من المعقول أن سلطته التشريعية لا تشرع"؟ وسأل الريس: "ماذا تنتظر بعض القوى السياسية لتقوم بما يلزم في سبيل تحصين لبنان إزاء المخاطر المتصاعدة إقليميا وهل من المنطقي أن ننتظر قدوم النيران إلى داخل الحدود اللبنانية وبعض طلائعها قد بدأت بالظهور في القاع وغير القاع"؟ وقال: "نحن كان موقفنا واضحا منذ البداية، فلنذهب إلى التسوية الرئيسية، فالتسوية هي الوحيدة الكفيلة بحفظ لبنان واستقراره وصموده، هذا ما سعى اليه الرئيس وليد جنبلاط، وهذا ما سيستمر في السعي إليه صونا للسلم الاهلي في لبنان". وختم الريس: "إلى أسرتك الحبيبة يا رفيق محمد، إلى مجدلبعنا الغالية، إلى الجرد الأشم، تحية من الرئيس وليد جنبلاط الذي كلفني أن أنقل إليكم تعازيه ومواساته وتقديره لكل نضالات وتضحيات المرحوم محمد وجميع الرفاق الذين ناضلوا ويناضلون في سبيل قضية الحق والعدالة. وأقول أخيرا، إذا كان للوفاء عنوان، فإسمه محمد عبد الخالق وإذا كان للصدق عنوان فإسمه محمد عبد الخالق". ثم، كانت كلمة العائلة ألقاها فضل الله عبد الخالق شاكرا النائب جنبلاط على مواساته والمشاركين في التشييع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك