تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عراجي لـ"الأنباء": كل الملفات "دويخات" مفتعلة للوصول إلى المؤتمر التأسيسي

Lebanon 24
12-07-2016 | 16:27
A-
A+
عراجي لـ"الأنباء": كل الملفات "دويخات" مفتعلة للوصول إلى المؤتمر التأسيسي<br/>
عراجي لـ"الأنباء": كل الملفات "دويخات" مفتعلة للوصول إلى المؤتمر التأسيسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي أن اللبنانيين يعيشون في دوامة البحث عن قانون انتخاب وعن حلحلة لعقدة الشغور الرئاسي، وان الامل في ايجاد المخارج منها مفقود حتى الساعة، فلا طاولة الحوار ولا اللجان النيابية ولا دوحة ثانية ستفتح الابواب امام تفاهمهم على كلمة سواء تعيد الحياة السياسية الى طبيعتها، فمن رئاسة الجمهورية المخطوفة من قبل حزب الله الى المجلس النيابي شبه المعطل الى الحكومة الاسوأ في تاريخ لبنان بشهادة رئيسها، الى اللجان النيابية الغارقة في المتناقضات، الى طاولة الحوار مقبرة الملفات المحالة اليها، كلها "دويخات" مفتعلة للوصول الى المؤتمر التأسيسي. ولفت عراجي في تصريح إلى "الأنباء" الكويتية، إلى ان "الخلوة المرتقب انعقادها في 2 و3 و4 آب المقبل او ما سمي بالدوحة اللبنانية مرحب بها من قبل تيار المستقبل شرط ان تبقى المناقشات فيها تحت سقف الطائف وضمن قواعد المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، لأن المخاوف الحقيقية تكمن بإقدام حزب الله على افشال الخلوة الثلاثية الايام للقول ان النظام اللبناني فاشل ونحن بحاجة الى تغييره عبر مؤتمر تأسيسي، بدليل عودة حزب الله الى الحديث عن سلة كاملة من التفاهمات بين اللبنانيين عناوينها المعلنة هي رئاسة الجمهورية والحكومة وقانون الانتخاب، وغير العلنة هي المثالثة حتما، مؤكدا ان مبدأ السلة المتكاملة مرفوض بالجملة والمفرق". وردا على سؤال، أكد ان "تيار المستقبل على استعداد تام للمناقشة والتحاور والتفاوض مع المعطلين للدولة، لكنه لن يرضى اطلاقا ان يخوض اي لقاء لا يعتمد اتفاق الطائف منطلقا لكل تفاهم، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري قدم من رصيده الشخصي على كل المستويات، لاسيما على المستوى الشعبي منها، من اجل قطع دابر الفتنة المذهبية والحفاظ على وحدة البلاد والمناصفة والدستور، وهو بالتالي لن يرضى ان يكون شاهد زور سواء في خلوات او في مؤتمرات لا يكون فيها اتفاق الطائف هو الخط الاحمر المحرم على اي كان اجتيازه". وختم معرباً عن خشيته من ألا تتوصل خلوة اغسطس الى النتائج المرجوة منها، لأن كل الدلائل والمؤشرات تؤكد ان حزب الله لن يسمح بانتخاب رئيس للجمهورية ولا بعودة الحياة السياسية الى طبيعتها في ظل عدم وضوح الرؤية في سورية، ما يعني ان المخاطر الجسام تكمن ببقاء الشغور الرئاسي الى حين انتهاء ولاية مجلس النواب، حيث حلول الكارثة الكبرى التي سيوظفها حزب الله لفرض المؤتمر التأسيسي على اللبنانيين. (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك