تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محافظ بعلبك الهرمل زار القاع: الارهاب لا يعرف هوية

Lebanon 24
13-07-2016 | 11:18
A-
A+
محافظ بعلبك الهرمل زار القاع: الارهاب لا يعرف هوية
محافظ بعلبك الهرمل زار القاع: الارهاب لا يعرف هوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر بلدة القاع، يرافقه وفد من الامم المتحدة ضم المنسق الانساني المقيم في لبنان فيليب بيني، منسقة مفوضية اللاجئيين في لبنان بداي جيرار، منسقة مكتب اليونيسيف تانيا شابيزا وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية ايلي عوض. وبعد تفقد موقع الانفجارات التي وقعت في القاع، عقد اجتماع بدار البلدية في حضور راعي أبرشية بعلبك الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال ورئيس المجلس البلدي بشير مطر، الذي عرض للوفد الضيف "ما تعرضت له القاع من هجومات ومجزرة ال 78 والتهجير منذ الحرب الاهلية اللبنانية حتى يومنا هذا، وتعرض البلدة الى ثمانية انتحاريين فجروا أنفسهم وسط البلدة مخلفين خمسة شهداء وأكثر من عشرين جريحا لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات لبنان، هذا فضلا عن خسارة الارزاق". وقال مطر: "نحن مستمرون بالعيش على أرضنا وسنكمل مهمتنا الانسانية التي بدأناها منذ النزوح السوري تجاه هؤلاء، ولكن اليوم تغير الوضع ولم يعد لدينا القدرة على التحمل بعد أن زاد عدد النازحين الى حوالي ثلاثين الفا، حيث استهلكت كل البنى التحتية من مياه وكهرباء وأراض حتى الزراعية منها، وهذا الكم من النازحين يشكل خطرا كبيرا لذلك نطلب باقامة ثكنة للجيش وتأمين مصادر للمياه ووقف التعديات على أرض أهالي القاع خصوصا من قبل النازحين، وتخفيض عدد النازحين مع علمنا بأنهم موجودون في لبنان بصورة مؤقتة وايجاد مكتب اداري لتنسيق وجود النازحين بالتعاون مع المجلس البلدي". خضر ثم تحدث خضر، فقال: "مرت بلدة القاع باختبار صعب وأملنا أن نخرج من هذه المحنة وتستعيد عافيتها. بلدة صغيرة مثل القاع تستقبل ثلاثين الف نازح سوري أكبر من قدرتها بكثير، وبحثنا الموضوع مع الهيئة العليا لشؤون النازحين وطالبنا باعادة توزيع النازحين". أضاف: "الارهاب لا يعرف هوية ولا دين ولا يميز بين منطقة وأخرى، هم أنفهسم ضربوا طرابلس والضاحية والاشرفية وها هم يضربون القاع، وشهداء القاع حموا لبنان من مجزرة أكبر ونعاهدهم أن دمهم لن يذهب هدرا". وتابع: "الكل بخدمة أهالي القاع لان شهداءهم هم شهداء كل لبنان، وبحثنا في الكثير من الامور مع الامم المتحدة كي ننجي القاع من كارثة ثانية، كما أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه على أكمل وجه لحماية الحدود والقرى المحيطة، ونحن اتخذنا قراراً بمنع النازحين السوريين من التجول لمدة ثلاثة أيام أول وقوع الكارثة، وذلك لطمأنة أهالي القاع من جهة ولحماية النازحين الشرفاء من جهة أخرى، وسنعمل جاهدين لحماية القاع وكل القرى المجاورة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك