تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جيري غزال يخبر عن لحظات الحياة والموت في نيس

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
15-07-2016 | 05:39
A-
A+
جيري غزال يخبر عن لحظات الحياة والموت في نيس<br/>
جيري غزال يخبر عن لحظات الحياة والموت في نيس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطلب الأمر مرور ساعات "ثقيلة" قبل أن يبدأ الشاب اللبناني جيري غزال باستيعاب ما حصل في "نيس" الفرنسية. لكنه لا يزال حتى الساعة يردد "ما عم افهم"! مقدم برنامج Connected على شاشة الـ MTV وصاحب صفحة Bicaswad على "فيسبوك"، شهد على ما حصل في المدينة السياحية الأشهر في فرنسا، حين اجتاحت شاحنة ضخمة الجموع واطلق سائقها الرصاص عشوائياً، ليردي أكثر من 80 قتيلاً. في اتصال مع موقع "لبنان24"، يشرح غزال: "كنا أنا وأخي وزوجته وأطفاله نتابع عرض الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي عند الشاطئ في نيس، وحين انتهائه قررت زوجة أخي العودة الى المنزل كي ينام الصغار، وارتأينا أنا وشقيقي البقاء قليلاً عند الشاطئ. وفي حين كانت الجموع الغفيرة تهمّ بالمغادرة، متجهة الى الشارع المقابل للشاطئ، بدأنا نسمع صراخاً رهيباً. سمعنا الناس يقولون "بأن ثمة أمراً يحصل". لم نعرف، في تلك اللحظة، ماهيته، لكننا بدأنا بالبحث عن مكان آمن نختبئ فيه. سرعان ما سمعنا اصوات الرصاص: لم تكن طلقات متقطعة، بل متواصلة (رشق). بدأنا نرى الجثث. الجرحى. الناس المرتعبين الباحثين عن نقطة حياة. وجدنا مسرحاً كان قد أقيم لفرقة موسيقية، فاحتمينا ومجموعة من المتواجدين به". لدقيقتين ربما أو اكثر، استمرّ "الجنون". في خلالها يعجز العقل البشري عن التفكير إلا بأمور قليلة: "يا عدرا تدخلي ووقفي يلي عم بصير (وما منعرف شو عم بصير بسبب الفوضى). بدي احمي خيي وخيي بدو يحميني. الولاد وزوجة خيي وصلوا على البيت؟! انشالله ما تصيبنا الرصاصة"، مرّ "على رأس" غزال الذي نجا بأعجوبة، مقرّاً أنه راح يصرخ لمار شربل بصوت مرتفع. حين توقف الرصاص، عاد من بقي على قيد الحياة الى الركض لمغادرة المكان "المدمّى". كذلك فعل "جيري" و"جيمي" (الشقيق)، وهو كان أول من أعلن عن حصول الجريمة عبر "تويتر"، في حين لم تكن الوسائل الاعلامية المحلية قد نقلت اي خبر بعد! يقول جيري "اننا لا نصدق في كثير من الأحيان ان هذه الامور قد تحصل، الا في الافلام والقصص. نتفاجأ أنها تحصل، بلى...نسمع في الأخبار عن الجرائم الارهابية التي تلفّ العالم بحيث يقتل ويحتجز اشخاص كرهائن، لكننا لا نفهم قيمة ما يشعر به الضحايا، الا حين نتحوّل ايضا...الى ضحية. الأمر أكبر من أن يصدق. نفهم أن الحياة "رخيصة"، أو بالأحرى أننا غير محميين. حين كنا مختبئين تحت المسرح، لم يكن أمامنا سوى الانتظار والترقب: من سيسبق، الموت أم الحياة؟". في تعليق نشره غزال على فيسبوك بعد انتهاء هذه "المجزرة"، ورد من ضمن ما كتب " صرلي كل الليل بسأل حالي ليش، ليش انا، ليش هنّي، ليش جيت من بلد معقول يقتلني، لبلد لولا القدرة الاهية، كان قتلني وصيّرني جتّة عالارض مغطيينا بشرشف ابيض، وخلص كل شي.... انا انكتبلي عمر جديد، وراح قدّام عيوني اعمار كتيرة، ما لازم شك بحكمتك يا رب، ما لازم اسأل ليش، بس اليوم بالذات ما عبالي غير انني افهم". لا يزال غزال حتى الساعة يصرّ على القول :"ما فهمت، بدي افهم". جملة تعني في الحقيقة "أنه فهم"! يكرر: الحمدالله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك