يؤكد رئيس "هيئة العلماء المسلمين في لبنان" الشيخ أبو بكر الذهبي أنه بات لـ "الهيئة" موقعها في المجتمع اللبناني وعلى المستوى الوطني والكل يحترم رأيها، خصوصا بعدما أثبتت جدارتها في بعض المهام التي كلفت بها، وهي اليوم لن تعمل على المستوى الفردي، بل سيكون هناك تنسيق تام مع مفتي الجمهورية خصوصا أننا بتنا أقرب إليه، وسنعمل وإياه على جمع الكلمة ووحدة الصف الاسلامي السني في لبنان.
ويقول الذهبي لـ "السفير": نحن في "هيئة العلماء" مواقفنا واضحة ولا لبس فيها، خصوصا في ما يتعلق بقضايا العنف والارهاب التي نرفضها جملة وتفصيلا، ونؤكد أن الاسلام بريء منها، لكننا في الوقت نفسه ندعم الشعب السوري المظلوم، ونرفض أعمال القتل والظلم التي تمارس بحقه من أي جهة أتت، وندعو العالم أجمع الى مساندته ونصرته في وجه الظالمين.
ويضيف الذهبي: هناك تحديان يواجهان "الهيئة" في المرحلة المقبلة هما الارهاب والتطرف وتشويه صورة الاسلام، والانحلال الأخلاقي الذي يرخي بثقله على المجتمع اللبناني، لذلك نحن لدينا خطة عمل على صعيد إعادة جوجلة او هيكلة المكاتب التنفيذية في المناطق، وعقد الاجتماعات الدورية لوضع تصور مشترك وخطة مستقبلية لتطوير عمل "الهيئة" وتوسيع رقعة علاقاتها لبنانيا وعربيا واسلاميا، وهذه الخطة ستظهر بنودها تباعا.
وعن العلاقة مع "حزب الله"، يؤكد الذهبي أن للهيئة تواصلا وعلاقات متينة مع قيادات عدة في الطائفة الشيعية والتي تحافظ على القيم وعلى الثوابت الوطنية، "لكنها لا تستطيع اليوم أن تتحاور أو تتعاون مع من يوغل يوما بعد يوم في قتل الشعب السوري، لا بل نحن نطالب "حزب الله" بالتوقف عن كل ذلك، والخروج من سوريا، والعودة الى لبنان"، معتبرا "أن بوابة الحوار مع"حزب الله" تتمثل بخروجه من سوريا.