تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

16 تموز 2006: بري يقود المقاومة السياسية

علي شهاب

|
Lebanon 24
16-07-2016 | 03:03
A-
A+
 16 تموز 2006: بري يقود المقاومة السياسية
 16 تموز 2006: بري يقود المقاومة السياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اليوم الخامس من حرب تموز 2006، بعثَ السيدُ حسن نصر الله معَ معاونِه السياسي حسين الخليل رسالةً الى الرئيسِ نبيه بري، شرحَ له فيها وضعَ المقاومةِ وقراءتَها الميدانيةَ والسياسيةَ للعدوان، معرباً عن ثقتِه بإدارتِه السياسية. ورد في برقية نصر الله "ربما لن تسمح لي الظروفُ بالمتابعة. أنا والأخوةُ لدينا ثقةٌ كبيرة بدولتكَ وبقدرتكَ على إدارةِ الأمور، لقد اتفقتُ معهم على أنَ أمرَ المفاوضاتِ وتفاصيلَها بالكامل عندك، أنا شخصياً، أملي وثقتي كبيران، وأعرفُ انَ هذه المعركةَ هي معركتُك". تلَتِ الرسالةَ اطلالةٌ تلفزيونيةٌ للسيد شرح فيها ظروف قصف حيفا للمرة الأولى و شكا فيها الصمتَ العربيَ اِزاءَ العدوانِ الاسرائيلي، في ظل جو من الغضب العارم محليا بعدَ المجزرةِ التي ارتكبتها طائراتُ العدوِ الاسرائيلي في مروحين، حيث اتهمَ الرئيسُ بري القواتِ الدوليةَ بالتواطؤ، وشنَّ هجوماً على ممثلِ الأمينِ العامِّ للاممِ المتحدةِ في لبنانَ غير بيدرسون الذي زارَه صباحاً تحضيراً لزيارةِ وفدِ الامينِ العامِّ في وقتٍ لاحقٍ من اليوم. لم يُجِب بيدرسون على كلامِ بري مكتفياً بالتبرير. وفي لقاءٍ صحفيٍ طالبَ بري بوقفٍ فوريٍ لاطلاقِ النارِ والبَدءِ بالمفاوضات، محذراً بأنهُ اذا لم يَتِمَ ذلكَ خلالَ 24 ساعةً "فالمنطقةُ كلُها في خطر". ذاك اليوم، وصلت رسالة من أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان الى السراي الحكومي متضمنةً ثلاثَ نقاط ٍ للحل: •ايجادُ مخرجٍ للازمة. •حمايةُ المدنيينَ والبنى التحتية. •وقفُ اطلاقِ النارِ وفرضُ سيادةِ الدولةِ الكاملةِ على الاراضي اللبنانية وعلى مسار مواز، زار خافيير سولانا، مفوّضُ السياسةِ الخارجيةِ للاتحادِ الأوروبي، عينَ التينة معَ سفيرِ المانيا والاتحادِ الاوروبي ليلاً حاملاً عرضَ تراجعِ حزبِ اللهِ شَمالاً كبدايةٍ للحل، فأجابَه بري: "ولماذا لا تتراجعُ اسرائيلُ جَنوباً وتُنهي الحرب؟". الضغوط الأممية على الجانب اللبناني، عكستها ايضا المواقف الرسمية في واشنطن وتل ابيب، حيث صَرَّحت وزيرةُ الخارجيةِ الاسرائيليةُ تسبيبي ليفني بأنَ "اسرائيلَ تتفقُ معَ المجتمعِ الدولي في موقفِه الذي يحمّلُ عناصرَ متطرفةً المسؤوليةَ عن الصراع". اما وزيرةُ الخارجيةِ الاميركيةُ كوندوليزا رايس فأعربت عن قلقِ واشنطن من تصاعدِ عددِ القتلى المدنيينَ ولكنها رفضت في الوقتِ ذاتِه الدعَواتِ إلى هُدنةٍ مؤقتة، في حين طالبت المانيا حزبَ اللهِ باطلاقِ الاسيرين. وحدها ايران انفردت بموقف لافت بتحذير وزير دفاعها من احتمال شنِّ عدوانٍ عسكريٍ ضدَ سوريا؛ وهو احتمال تبين لاحقا انه كان من ضمن السيناريوهات التي ناقشتها هيئة الاركان الاسرائيلية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك