تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنانيون بوجه "العنصرية"

Lebanon 24
19-07-2016 | 00:20
A-
A+
لبنانيون بوجه "العنصرية"
لبنانيون بوجه "العنصرية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بصمتٍ، وجّه حشد من الناشطين والناشطات رسالةً إلى الدولة اللبنانية وبعض بلدياتها عنوانها: "كلنا بوجه العنصرية". من دون أن ينبسوا ببنت شفة، خاطبوا الجهات المعنية منددين بالممارسات العنصرية والطبقية والعُنفية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون والعمال العرب والأجانب في لبنان، في مسيرة نظمها "مرصد العنصرية" و"المنتدى الاشتراكي" أمس. سار الناشطون من أمام وزارة الخارجية في الأشرفية مروراً ببرج الغزال وشارع لبنان والسوديكو، فالبسطة وشارع مار إلياس وصولاً إلى مبنى وزارة الداخلية في الصنائع، وهم يحملون لافتات كُتِب عليها: "العنصرية تُهدد السلم الأهلي"، "ممنوع منع التجول"، "احترنا! اللاجئ قاعد مرتاح وعم ياخد مساعدات، أو يسرق فرص العمل من اللبنانية؟"، "لما تهين لاجئ ما تنسى خالتك للي بكندا، عمّك للي بباريس، وجدّك يللي بالبرازيل". لم يخرق صمت المسيرة سوى تصفيق المشاركين. رفع هؤلاء قبضاتهم في الهواء. صفقوا بحرارة لرفض تعميم حالة الخوف من "الآخر" لمجرد أنه مختلف، وزجه بقفص الاتهام ومعاقبته بوصفه "إرهابيا". صحيح أن مسيرة صامتة تجوب أحياء بيروت بلافتات تدعو إلى احترام حقوق الإنسان، لن تكون كفيلةً باجتثاث السلوكيات المُهينة والمُذلّة بحق اللاجئين والعمال السوريين، وطبعاً لن تكون كافية لطرد شبح الخوف من الأذهان في ظلّ أوضاع أمنية واقتصادية متعثرة، تتزامن مع لجوء البعض باستمرار إلى الاستثمار سياسياً بالحديث عن "فزّاعة" التوطين. كما ان النبرة العنصرية لن تتراجع حتماً ومباشرةً بعد الدعوة إلى تغليب القيّم الإنسانية على خطابات الكراهية والتمييز. ولكن من المؤكد أنها تدفع بكثيرين إلى مراجعة ذاتية، كما أنها تُسهم في نقل النقاش من عالم افتراضي إلى أرض الواقع، بحسب الناشطة في "المنتدى الاشتراكي" فرح قبيسي. وترى قبيسي أن "تحميل اللاجئين السوريين مسؤولية ما يحدث في لبنان أمر مرفوض"، مشيرةً إلى أن "اللجوء لاعتماد إيديولوجيا معادية لللاجئين يدفع الناس إلى التهليل لخطابات فاشية وقمعية تناقض كل ما نطمح إليه في مجتمع متمدن". وأشارت إلى أنه "من واجب كل المنظمات الحقوقية والنقابات العمل على التصدي لهذه الأفكار التي تطال بالدرجة الأولى الفئات الأكثر تهميشاً"، مستغربةً "عدم صدور أي بيان توضيحي حتى الساعة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إزاء ما يتعرض له هؤلاء من قبل بعض البلديات". ولم ينسَ الناشطون مخاطبة اللاجئين أيضاً. فلم تغب عن اللافتات عبارة الترحيب والاعتذار: "أهلا باللاجئين السوريين بيننا، وعذراً على ما يفعله العنصريون منا". (ساندي الحايك - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك