فرضت الذكرى الخامسة عشرة لمصالحة الجبل لقاء بكركي، أمس، بين البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي والنائب وليد جنبلاط. طلب "البيك" موعدا فتمت تلبيته سريعاً في زمن "تقطيع الوقت" في كل الملفات تقريباً.
الحديث بين سيد بكركي والزعيم الدرزي جاء مستفيضاً في معاني المصالحة التي تترافق ذكراها هذا العام مع انتهاء أعمال ترميم كنيسة السيدة في المختارة التي تعود الى القرن التاسع عشر، وعشية تسليم صندوق المهجرين مفتاحي كنيستي مار جرجس ومار الياس في بلدة بريح إلى ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المونسنيور مارون كيوان في احتفال يقام اليوم في الصندوق المركزي للمهجرين في الصنائع.
"العجز الوطني الشامل عن استجرار الحلول ولا سيما في الملف الرئاسي" كان محور مناقشة مستفيضة أيضا. شكوى من الواقع ولا آفاق للحل. بحسب مصادر المجتمعين، "كان هناك توافق حول معظم الموضوعات ولا سيما حول ضرورة المصالحة الوطنية والتوافق في الشق الرئاسي لأن الوضع لم يعد يحتمل أي تأخير أو فراغ".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(غراسيا بيطار الرستم - السفير)