تألّمت لرؤية رئيس الحكومة معرى من الوفد المرافق إلا من الوزير رشيد في مؤتمر القمة العربية في نواكشوط. الوزير وائل أبو فاعور لا يستطيع مغادرة البلد خوفاً من ضرب المواصفات والمعايير، وإذا عضت جرذان الخيمة الموريتانية وزير الصحة، فمن سيدخله إلى الكرنتينا؟ أما وزيرا الخارجية والمال فلم يغادرا لأنهما مكلفان حراسة آبار النفط والغاز من أي غارة إسرائيلية أو اعتداء داخلي غير محسوب على التفاهم النفطي الذي تحقق بلقاء الرئيس بري والوزير جبران باسيل.
فدائيان فقط ذهبا إلى القمة التي غاب بعض الصف الأول عنها، البعض منهم خوفاً من اغتيال، أو من انقلاب، أو سياحة واصطياف واستحمام واستجمام على شواطئ أوروبا وجوارها وجواريها، فدائيان هما تمام سلام ورشيد درباس، سيتلقفان بصدريهما ثلاث قضايا شائكة: التأجيل في ملف والتعجيل في ملفين. الأول عنوانه ترحيل التضامن العربي المالي والانساني مع ملف النازحين السوريين ببعده اللبناني. والثاني عنوانه تسريع اتخاذ القرار بحق حزب الله كمنظمة ارهابية بطلب خليجي، وتحميل إيران مسؤولية التردي الأمني والسياسي في المنطقة.
جرذان فنادق موريتانيا ربما كانت يا معالي وزير الصحة أفضل من بعض ضيوفها ونزلائها.
(الدكتور جورج يزبك)