عقد متطوعو الدفاع المدني لقاءً موسعاً مساء أمس الإثنين في برجا - إقليم الخروب، أعلنوا خلاله خطوات حراكهم في وجه الدولة ومماطلتها في توقيع مرسوم تثبيتهم، محددين يوم 1 آب موعدا للتحرك الأول التصاعدي دون تحديد مكانه، لافتين إلى أنه "في حال عدم إستجابة الحكومة لمطالبهم، سيكون يوم 15 آب هو بداية حراك مفتوح في كافة الأراضي اللبنانية وخارجها".
وشارك في اللقاء عدد من متطوعي الدفاع المدني من مختلف المناطق اللبنانية، كما وشارك النائب علاء الدين ترو ممثلا بالسيد وائل سعد، النائب محمد الحجار ممثلا بمسؤول الدائرة السادسة في تيار المستقبل الدكتور عبد الكريم رمضان ، رئيس بلدية برجا المهندس نشأت حمية، عضو مجلس بلدية شحيم الأستاذ ميساء عبد الحميد، رئيس بلدية كترمايا الأستاذ محمد نجيب حسن، مسؤول الحزب الشيوعي في إقليم الخروب السيد عبد الناصر حدادة، مسؤول المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في برجا الشيخ محمد سرور، المسؤول المالي والإداري في منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل الأستاذ وليد سرحال، إمام وخطيب مسجد الديماس في برجا الشيخ أحمد سيف الدين، الدكتور الياس البراج، الرئيس الإقليمي للدفاع المدني في جبل لبنان حسام دحروج، وعدد من المخاتير والفاعليات والناشطين.
حمية
والقى رئيس بلدية برجا نشأت حمية كلمة قال فيها: "مرة اخرى نقف لنتضامن مع مظلومين، إنهم شباب الدفاع المدني المتطوعون كبقية القطاعات المتطوعة في هذا الوطن الذين يطالبون للاسف بأبسط حقوقهم".
وقال: "لقد تضامنا معكم في السابق في مركز تيار المستقبل في الاقليم، واليوم نجدد تضامننا معكم لأنكم أصحاب قضية محقة، لأنكم لم تقصروا أبدا تجاه الدولة وتجاه أي مواطن لبناني، وأنتم من تعرضون حياتكم للخطر وما نقوم به هو اقل واجب تجاهكم".
وتمنى حمية على عناصر الدفاع المدني أن "يصبروا لاأن الحق لا يضيع"، مؤكدا على دعم البلدية لمطالبهم المحقة.
وختم "أنتم العنوان الاعلى للتطوع األا وهو البطولة في مكافحة الحرائق والحوادث".
عبد الحميد
من جهتها، ألقت عضو بلدية شحيم ميساء عبد الحميد كلمة قالت فيها: "وقفة اليوم هو عرفان بالجميل لمتطوعي الدفاع المدني الذين يتركون عائلاتهم وأعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم، ويحملون قلوبهم فوق أيديهم هدايا لمن هم بحاجة الى مساعدة، يتركون كل شيء ويذهبون وراء عمل الخير تطوعا".
وأضافت: "هم بحاجة أيضا إلى مساعدتنا ووقوفنا الى جانبهم والمشاركة في تحركاتهم المطلبية للضغط على المعنيين للعمل بعزم وجدية حتى يتم تثبيتهم في ملاك الدولة ونيلهم حقوقهم والتأمين لهم ولعائلاتهم العيش الكريم".
وتابعت عبد الحميد: "أصبحت مراكز الدفاع المدني شبه خالية من العناصر الأساسية"، وسألت: "ماذا يكون مصيرنا ومصير أبنائنا عند اندلاع الحرائف وحدوث الكوارث، ومن هو المسؤول عند وقوع الضحايا وحدوث الخسائر؟".
وختمت "إنهم متطوعو الدفاع المدني الذين يؤمنون بالعمل الانساني والعطاء دون منة"، مطالبة "جميع اللبنانيين والسياسيين خاصة دعم متطوعي الدفاع المدني والإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية لانهم حاجة وطنية وجزء من الدفاع الوطني".
رمضان
والقى ممثل النائب محمد الحجار الدكتور عبد الكريم رمضان كلمة نقل فيها تحيات النائب الحجار.
وقال: "النائب الحجار هو أول من حمل مشروع قانون تثبيت عناصر الدفاع المدني إلى مجلس النواب، ونحن في تيار المستقبل تيارا ونوابا ووزراء في الحكومة سنبقى على الوعد بالاسراع في تثبيت عناصر الدفاع المدني ونيل الحقوق كاملة".
الملاح
وبدوره، ألقى يوسف الملاح كلمة متطوعي الدفاع المدني وقال: "إنه لقاء الحق، نحن لوننا هو الوطن، نحن لسنا بزار سياسي".
وأضاف "عندما أردنا التحرك، لم يكن تحركنا انتحارا. وتحركنا المقبل لن يكون كالتحركات السابقة، وهو ليس تهديدا، إنما الرجال الصادقين إذا قالوا فعلوا".
وختم الملاح "نحن جميعا لبنانيين، لا يفرقنا دين أو مذهب او طائفة، فسلاحنا هم "لكم دينكم ولي ديني" أحترمك وتحترمني، والله معنا ومن يطالب بالحق سيصل اليه"، شاكرا برجا ورئيس بلديتها على إحتضانهم للقاء.
سيف الدين
وبدوره، ألقى إمام وخطيب مسجد الديماس في برجا الشيخ أحمد سيف الدين كلمة قال فيها: "رجال يتطلعون الى المخاطر من أجل انقاذ الاخرين، وهم رجال الدفاع المدني". وتابع: "نتضامن معهم اليوم تضامنا حقيقيا من اجل الوصول إلى أهدافهم وتحقيق ما يريدون، ولكن للاسف إننا نعيش في بلد المزارع والمافيات، وكل واحد يريد أن يصل الى إلى مصلحته ومنافعه الذاتية".
وتوجه سيف الدين إلى المسؤولين بالقول: "كفوا ظلمكم لعناصر الدفاع المدني، واإجعلوا الملف يجري قانونا، وليثبتوا في ملاكات الدولة لأنهم اصحاب الحق وصاحب الحق وهو السلطان ولا ضاع حق وراءه مطالب".
وأضاف: "نزلتم إلى الطرقات فأشعلتم الدواليب وأقفلتم الطرقات فهل من مجيب؟ كأن في آذان المسؤولين القطن، لا يريدون سماعكم"،
وختم سيف الدين "جئنا لنتضامن معكم ونرفع الصوت ونرفع الظلم عنكم. ونحن مع المظلوم مهما كانت جنسيته وهويته ودينه، ونحن ضد الظالم مهما كان قريبا أو بعيدا عنا حسب قول رسول الله (ص) "أنصروا أخاكم ظالما كان او مظلوما".
دمج
وبدوره، ألقى مصطفى دمج كلمة حراك المتطوعين في الدفاع المدني.
وقال: "أتوا من مختلف المناطق إلى برجا لأنهم يعرفون جيدا أن برجا إذا قالت فعلت".
وأضاف: "اليوم بعد مرور أشهر على إصدار القانون الذي لم ينفذ حتى الساعة، جاء هذا القرار بتحركنا".
وتابع "هذا التحرك سيكون مفتوحا إبتداء من 1آب، وصولا إلى 15 آب كمهلة لتوقيع المرسوم".
وأضاف "لن نقطع طرقات فمشكلتنا ليست مع الناس إنما مع الدولة وسنواجهها، معلنا عن "تحرك مفتوح سيبدأ في 1 آب"، محذرا الحكومة من الوصول إلى تاريخ 15 آب لانه سيكون تاريخ يختلف كليا عن التواريخ السابقة"، متمنيا من فعاليات لبنان كله ومن البلديات خاصة الضغط على المعنيين بهذا الملف، لأنه "إذا وصلنا إلى تاريخ 15 آب لن نرد على احد"، داعيا زملاءه إلى الصمود وعدم التراجع وعدم العودة إلى المنازل حتى تحقيق المطالب وتوقيع المرسوم وإنهائه كليا.
وطالب دمج الرئيس سعد الحريري "بالوقوف إلى جانبهم والضغط لتنفيذ حقوقهم".
وبعدها، كانت كلمات لمتطوعي الدفاع المدني من مختلف المناطق اللبناني طالبت بتحصيل حقوقهم وتوقيع مرسوم تثبيتهم.