تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"طرابلس وكنوزها العمرانية" محاضرة لـ"العزم للتراث"

Lebanon 24
29-05-2015 | 04:28
A-
A+
"طرابلس وكنوزها العمرانية" محاضرة لـ"العزم للتراث"
"طرابلس وكنوزها العمرانية" محاضرة لـ"العزم للتراث" photos 0
Documents 2435
Documents 2435 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدعوة من منتدى العزم للتراث، ألقت رئيسة جمعية "مدينتي"، راوية مجذوب محاضرة تحت عنوان "طرابلس وكنوزها العمرانية"، بحضور حشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية. وتأتي هذه المحاضرة في سياق الجهد التوعوي الذي يبذله "العزم" لمساعدة المجتمع المحلي على العناية بتراث المدينة، الذي يعتبر من الأغنى في منطقة الشرق الأوسط. بداية النشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيبية لعريف الحفل محمود حمامي، لفت فيها إلى دور المنتدى الذي يتكامل مع دور الجهات الرسمية، وفي طليعتها مديرية الآثار في وزارة الثقافة، وفعاليات المجتمع المدني في صون تراث المدينة، الذي يشكل جزءاً من هويتها الحضارية. ثم كانت كلمة لمنسقة "منتدى العزم للتراث" نورا الجردي نوّهت فيها بالمخزون الحضاري الذي يميز مدينة طرابلس، "التي تضم ثروات كبيرة وتراثاً عريقاً يحتاج الى عزم استثنائي للحفاظ عليه. لذلك، كان منتدى العزم للتراث، الذي انطلق برعاية كريمة من دولة الوسطية والاعتدال الرئيس نجيب ميقاتي، لتقديم الصورة التي تليق بعاصمة الشمال اللبناني، ولؤلؤة من لآلئ الشرق العربي". ثم بدأت مجذوب محاضرتها مشيرة الى تاريخ إنشاء مدينة طرابلس، التي أكدت المكتشفات فيها أنه يعود الى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، مفصلة الحديث حول أهم مفاصل هذا التاريخ، وصولاً الى يومنا هذا. وشددت مجذوب على أن مدينة طرابلس تميزت بطابعها المملوكي، وهي تزدان بمختلف انواع العمارة الدينية من مساجد و ومدارس وزوايا وتكايا وكنائس، إضافة إلى العمارة الدفاعية كالقلاع و الأبراج والبوابات، و العمارة المدنية: كالحمامات والخانات والقصور والمساكن والأسواق وسبل المياه. و تناولت مجذوب خصائص هذه المعالم التي يمتاز كل منها بطابع خاص، ما جعل منها تحفة فنية وهندسية رائعة. كما عرضت لسلسلة من التعديات التي تتعرض لها هذه "الكنوز الثمينة"، كالهدم والإهمال والتشويه، مناشدة الجهات الرسمية وغير الرسمية، العمل على إنقاذها قبل فوات الأوان، لما تمثله هذه المواقع من ثروة وطنية، وجزء من هوية أهل المدينة. وفي الختام قدمت الجردي درعاً تكريمياً للمجذوب باسم منتدى العزم للتراث، وشارك الجميع في جولة على معرض للصور تضمن رسوماً لأهم معالم المدينة، ومشاهد من يومياتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك