اقامت منظمة الشباب التقدمي عشاءها السنوي في مطعم "القصر" - عاليه برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ممثلا بوزير الزراعة اكرم شهيب وبحضور حاشد.
والقى شهيب كلمة قال فيها:"بإسم الرئيس وليد جنبلاط احييكم وأقول لكم إن المصاعب لا تواجه الا بالرجال الرجال، والرجولة والرجال هي الحفاظ على الوطن وعلى السلم الأهلي وعلى تجنيب لبنان لهيب حروب تزنره، وآلينا على انفسنا في حزبنا التقدمي الاشتراكي ان لا نوفر جهدا في السعي الى كل ما يجمعنا في لبنا ، ومدخل اي جمع لا يكون الا بالحوار، من هنا كانت دعوة الرئيس وليد جنبلاط الدائمة الى الحوار ، الى اللقاء على ما يجمع والحوار على ما نختلف عليه للوصول الى بر الامان وللحفاظ على السلم الاهلي في وطن خبر الحرب الاهلية وويلات الحروب ومن حق ابنائه ان يعيشوا بسلام وان يبعدوا عنهم وعن لبنان كل انواع الحروب ، العسكرية والامنية والاقتصادية والاجتماعية ، وعلى رغم صعوبة ايام الحوار الثلاثة ، فإن طاولة الحوار جمعتنا وتجمعنا ، ومع اللهيب المستمر في المنطقة لا خيار لنا الا الحوار ، وسنستمر بالدعوة الى الحوار ، وسنستمر بالدعوة الى تحريك عجلة الدولة وتأمين صمود اهلنا في هذا الزمن المقلق والصعب".
وتابع :"شكلت الانتخابات البلدية فرصة اختبار لتوجهات اهلنا في كل المناطق ، فأكدوا انحيازهم للديمقراطية وممارستها ، ونجحت الانتخابات البلدية ونجاحها حافز لاجراء الانتخابات النيابية بعد سنوات انقطاع طالت بالتمديد ، والأمل ان نصل الى قانون انتخابات عادل، لا يلغي احدا ولا يستهدف فريقا ويؤسس لعمل سياسي ولعمل وطني".
واكد شهيب "اننا عن هذه الاهداف لن ننكفئ يوما ولن ننكفئ ، ورغم الهريان الذي ضرب مفاصل الدولة ، لم نيأس في حزبنا التقدمي الاشتراكي ، فبادرنا ولا نزال لاطلاق مبادرات واستنباط حلول في كل الملفات المطروحة حرصا على لبنان ومصالح اللبنانيين ، ولقد شكل حزبنا ولا يزال دينامية تقريب وجهات النظر وصلة الوصل ، وانتم كمنظمة شباب، بحركتكم تشكلون دينامية آنية بانخراطكم في العمل السياسي والمطلبي، مغلبين المصلحة الوطنية ونهج التلاقي والحوار وتشكلون دينامية مستقبلية مؤمنون انها تؤسس لعمل سياسي ووطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية والفئوية ، وبعيدا عن الالغاء والاستعداء ، مؤمنون بديناميتكم انتم ، انتم صورة الغد ، بكم يعتز حزبنا التقدمي الاشتراكي ، ويعتز لبنان".