كالعادة لم يترك اللبنانيون أي مناسبة إلا وجربوا أن "يفصّلوها على قياسن"، وبما ان الألعاب الاولمبية في ريو دي جنيرو كانت شغل الناس الشاغل منذ ليل الجمعة، لحظة افتتاحها، أطلق الناشطون على موقع "تويتر" في لبنان العنان لمخيلتهم تحت هاشتاغ "#لو_الاولمبياد_بلبنان"، ليتحول هذا الوسم الى الأكثر تداولاً (Trends) خلال ساعة.
الى جانب "اللطشات" السياسية التي كتب عنها المغردون فان بعضهم كانت له أفكار من واقع الحال المعاش في لبنان فكتبت مروى: "كانت الاسعار للمواد الاستهلاكية للجمهور بالملعب متل اسعار الـ grand café "، لترد ناشطة أخرى: " كانت صارت قنينة المي بـ10000 ل.ل".
وفيما رأت ناشطة أخرى أن "رولا ياموت كانت افتتحت الاولمبياد"، قالت جوليا: "كان مين ما ربح رح يقولوا عنو ربح بالزعبرة".
وقال احدهم: "كانت راحت الكهربا خلال إفتتاح الألعاب الأولمبية"، ليرد آخر: "كانت الميدليات توزعت نصين نص للاسلام ونص للمسيحية"، ليوافقه ناشط ثالث: "كان لازم يكون توزيع الميداليات حسب الطوائف".