تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد كسحة وعبدالله الجغبير: مقطوعان من شجرة!

Lebanon 24
09-08-2016 | 00:52
A-
A+
أحمد كسحة وعبدالله الجغبير: مقطوعان من شجرة!
أحمد كسحة وعبدالله الجغبير: مقطوعان من شجرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف، عندما قرّر رئيس المحكمة العسكريّة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم أن يقف قليلاً بعد مكوثه على القوس لأكثر من 6 ساعات متواصلة. استراحة الخمس دقائق انتهت ليعود إلى جلسات الاستجواب الطويلة لعدد كبير من المتّهمين بالإرهاب. يخرج متّهم بالانتماء إلى "جبهة النصرة"، ليدخل عوضاً عنه مجموعة من المبايعين لـ "داعش". ولذلك، لم يسعف الوقت أحمد سليم ميقاتي بالدخول إلى قاعة المحكمة وتحلّق حوله عدد كبير من العسكريين، قبل إرجاء ابراهيم الجلسة إلى موعدٍ لاحق. من المؤكّد أنّ "أبو الهدى" لا يهتمّ بهذه التفاصيل. الأمر الأهمّ بالنسبة له هو النظر إلى وجه ابنه عمر الذي سارع إلى الطلب من ابراهيم أن يلتقي بوالده خارج القاعة. وهذا ما حصل، في حضور الشرطة العسكريّة. خرج "الميقاتيّان" قبل أن يعودا من جديد بعد الظهر في جلسة أخرى أرجئت إلى الموعد نفسه. ومع خروج الميقاتي الأب، بقيت «مجموعته» للاستجواب حول القيام بأعمال إرهابيّة والمشاركة في أحداث طرابلس. المُستجوَبون ليسوا عاديّون، وإنّما من "الصّنف البارز". هؤلاء الذين ذاع صيتهم بكونهم أذرعاً لـ "داعش" واعتُبرت عمليّات توقيفهم "إنجازات أمنيّة": فايز عثمان وعبدالله الجغبير وأحمد كسحة. في إفادته الأوليّة، روى فايز عثمان تفاصيل مملّة عن المعارك وعلاقة أحمد ميقاتي بما كان يُحضَّر لباب التبّانة. الشاب العشريني الذي يربط شعره ويطيل لحيته، بقي لأكثر من ساعة يستمع من خلف القضبان إلى نفي زملائه للتّهم الموجّهة إليهم. الجملة الوحيدة التي نطق بها عثمان هو تأكيده أنّ "التسوية" التي خرجت بها "هيئة العلماء المسلمين" لأحداث طرابلس كانت بخروجه وعمر ميقاتي وأسامة منصور وعمر بلح الملقّب بـ "أبو الخطّاب" (قضي في إحدى المعارك) من التبانة وبقائهم في منزل رئيس "الهيئة" آنذاك الشيخ سالم الرافعي، مقابل تقاضيهم المال. إذ أشار عثمان إلى أنّه قبض 400 دولار من الرافعي. وخلال استجوابه، بدا الجغبير كـ "المقطوع من جذع شجرة". هو لا يعرف ميقاتي ولا حتى كسحة ولا عثمان ولا أيّاً من الواقفين إلى جابنه ولا حتى أسامة منصور وشادي المولوي.. ولولا تشاركه باسم العائلة نفسها مع أحد المتّهمين، لكان أيضاً أنكر أنّه ابن عمّه! وبهذه الطّريقة، استمرّ "أبو هاجر"، ليؤكّد أنّه لم يطلق النار، وليعيد أكثر من مرّة جملة: "أتحدّى أن أكون قد أطلقتُ النار على الأجهزة الأمنيّة. وإذا ما ثبت ذلك حاكموني..". عاد الجغبير إلى القفص، وحلّ مكانه أحمد كسحة. الشاب الأشقر الذي كان "حلونجي" ويمارس رياضة كمال الأجسام، هو أيضاً يتمسّك ببراءته ولا يعرف أياً من المتّهمين بالإرهاب، نافياً ما يعرف عنه بأنّه كان مسؤولاً عسكرياً في مجموعة "أبو الهدى". وإذا كان الجغبير استطاع التنصّل ببراعة من التّهم، فإنّ "أبو عمر" لم يستطع ذلك، أو على الأقلّ بدا عليه الارتباك بوضوح، ولم يتمكّن من إكمال إجابة واحدة من دون تأتأة. ومع ذلك، لم ينف كسحة اشتراكه في معارك طرابلس وببعض الاجتماعات التي كانت تعقد في المساجد، واصفاً إيّاها بأنّها كانت "حالات شعبويّة"، ومبرّراً اشتراكه بالمعارك بالانتقام لوالده الذي قضى في إحدى جولاتها وبكرهه للنظام السوريّ. واكتفى العميد ابراهيم بهذا القدر من الاستجواب لاستكماله في 2 كانون الثاني المقبل. (لينا فخرالدين - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك