تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مرَّ أصدقائي علي لاصطحابي من منزلي.. لكنهم لم يجدوني

Lebanon 24
09-08-2016 | 23:40
A-
A+
مرَّ أصدقائي علي لاصطحابي من منزلي.. لكنهم لم يجدوني
مرَّ أصدقائي علي لاصطحابي من منزلي.. لكنهم لم يجدوني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اسمي رمزي. كنتُ في الواحد والعشرين من عمري وكنت أدرس في الجامعة الأميركية في بيروت. كانت تتمحور حياتي حول أصدقائي وعائلتي، ولم تكن حياتي تختلف كثيراً عن باقي طلابِ الجامعاتِ في عمري. كان الاختلاف الوحيد هو اضطراري للمرورِ من ضيع وشوارع مجاورة تكتظّ برجال "الميليشيات" وحواجز كان من الممكن توقيفي عليها. كنتُ على عِلم بمدى خطورة رحلتي اليومية، لكنني لم أتوقع أن أواجه أي مُشكلة. هل كان شبابي وتفاؤلي هما السبب في استبعادي لإمكانية تعرّضي لأي مكروه؟ أم كانت البيئة العلمانية التي تربيتُ فيها هي التي تحثّني على نكران أي تعرض لأذى بسبب طائفتي الدينية المذكورة على هويتي؟ في التاسع والعشرين من حزيران عام 1982، مرَّ أصدقائي علي لاصطحابي من منزلي، لكنهم لم يجدوني. بعد فترة وُجِدَت سيارتي في مرأبِ إحدى "الميليشيات" وتم التعرّف عليها من خلال ملصق الجامعة الأميركية في بيروت على زجاج السيارة. بعد مرور 34 سنة على اختفائي ما زال الأمر مصدر ألم وعذاب لعائلتي وأحبائي. غالباً ما تتساءل شقيقتي ديما إن كان خاطفي على علم بمدى تأثير فعله على حياة عائلتي وأشقائي. اسمي رمزي عبد الخالق. لا تدعوا قصَتي تنتَهي هنا. (الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك