ردّ مصدر في المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات بطرس حرب على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وجاء في الرد: "تعليقاً على المزاعم التي أدلى بها الرئيس المعيّن للتيار الوطني الحر جبران باسيل، رد مصدر في المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات بطرس حرب بالآتي:
عجيب غريب أمر دونكيشوت الخارجية، فالطفل المعجزة الذي وصل في طرفة عين إلى مراكز المسؤولية نتيجة ظروف صدفة المصاهرة، لا يجد خللاً يحتاج إصلاحاً في ممارسته مسؤولياته في الوزارات التي تولاها ويتولاها.
أعجوبة عصره، لا يقول شيئا عن وعدِهِ بالكهرباء 24/24 في نهاية 2015، ولا عن السمسرات في تلزيماتها، ولا عن عمولات النفط والغاز قبل استكشافهما، ولا عن ما نُشِرَ على لسان الشركات البرازيلية والإيطالية وغيرها عن طلب عمولات مسبقة. إنه فقط مهتم بوزارة الإتصالات، إحدى المؤسسات القليلة المتبقية في الدولة اللبنانية التي تعمل وتجهد في ظروف التعطيل الشامل لتحقيق تقدّم عجز عنه عندما تولّاها هو والآخرون المنتمين إلى تكتّله. وهي الوزارة التي تكاد تكون الوحيدة التي تشرك في همومها وقضاياها وخططها، وبشفافية كاملة، كافة المؤسسات الرقابية بدءاً من مجلس النواب ممثلا بلجنة الإتصالات النيابية مروراً بمجلس الوزراء وصولاً إلى الهيئات القضائية، وهي وضعت أمام كل هذه المراجع ملفاتها وأوراقها وحجم السطو الذي تتعرض له من مافيات تجد في "دونكيشوت مقطع السكة" وأمثاله خير مدافع عنها".
وتابع المصدر في المكتب الإعلامي:
"لسنا بحاجة للرد على الثرثرة بثرثرة مماثلة، فبالنسبة إلينا، لوريث التيار الإصلاحي التغييري كمية من المشاكل والعقد التي لا يعرف الخروج منها، تبدأ بفشله مرشحاً إلى عضوية المجلس البلدي في مدينته ثم سقوطه مرتين في الإنتخابات النيابية لتصل إلى طرد معارضيه داخل تياره إلى أن نصّب نفسه مرشحاً وحيداً لهذا التيار من دون منافس للإنتخابات النيابية المقبلة في البترون. هنا تكمن مشكلة الصهر، هنا بدأت ولا يبدو أنها ستنتهي، ولن تنفعه حملاته الشخصية ضد النائب والوزير بطرس حرب. لكن، والله يكرم من يشاء، جَمَعَ باسيل ثروات وراكَمَ عقارات وبات على من يودّ مقابلته من المغتربين اللبنانيين الراغبين بالإسهام في بناء بلدهم، أن يدفَع سَلَفاً مبلغاً مرقوماً لقاء التشرّف بمقابلته. من يفعل كل هذا لن يكون الصدق طريقه والشفافية منهجاً له. إن الكذب الذي كان يُعتبَر ملح الرجال بات مع أمثاله طعامهم وشرابهم وخبزهم والهواء الذي يتنفسونه".
وختم المصدر في المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات: "يقال أن حبل الكذب قصير وهو سيبقى قصيراً مهما لاكَ باسيل وأمثاله من أقاويل، أما الحقيقة فهي تلك التي تدافع عن نفسها بنفسها، تحميها معرفة الناس بتفاصيلها. وهذه التفاصيل المتعلقة بتجربة وزارة الإتصالات هي ما يصرّ الوزير حرب على وضعها في تصرف الهيئات المسؤولة في مجلس النواب ومجلس الوزراء والقضاء وفي تصرف الرأي العام اللبناني، فهي ليست سلعة تباع وتشرى في اجتماعات التغيير والإصلاح المزعومَين، وفي كل حال صدق القول: القافلة تسير".