تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أرعبه تقطيع الرؤوس في الرقّة.. ففرّ برأسه إلى بيروت

سمر يموت

|
Lebanon 24
11-08-2016 | 00:14
A-
A+
أرعبه تقطيع الرؤوس في الرقّة.. ففرّ برأسه إلى بيروت
أرعبه تقطيع الرؤوس في الرقّة.. ففرّ برأسه إلى بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بألمٍ شديد يستذكر أحمد صورة الرؤوس المقطوعة لدى "داعش"، يشرح رعب مشاهد وضع أصحابها على الجدران لتنفيذ حكم الإعدام بهم ذبحاً، وفصل الرأس عن الجسد، لكل من يخرج عن قاعدة "على السمع والطاعة". نجا من موت محتّم، لكنه لم يصدّق كيف كتبت له الحياة مجدّداً، على رغم حكم الاعدام الصادر بحقه. أحمد.م، واحد من عشرات الشباب الذين اقتنعوا بالفكر الداعشي لفترة من الزمن، بعدما انتفض على ما أسماه "اضطهاد المسلمين" من قبل النظام السوري، لم يكن يعلم بخبايا هذا التنظيم على الإطلاق، هو لم يكتشف حقيقته، حسبما أفاد، إلا بعدما أصبح فعليّا أحد المنتمين إليه في منطقة الرقّة السوريّة. بعد عذابٍ ذاق فيه الأمرّين، أصدر التنظيم حكماً قضى بإعدامه لأنّه رفض الإنصياع للأوامر، إلاّ أنّ "ابن بيروت" تمكّن من الهرب وتسليم نفسه للسلطات الأمنية. بالأمس، روى الشاب العشريني أمام المحكمة العسكرية، رحلته مع "العذاب الداعشي"، فقال: "هؤلاء يكفّرون كلّ الناس، كفّروا أبي وأمي وحذّروني من التواصل معهما، أعترف أنّني أخطأت بالذهاب إليهم"، وتوجّه بالكلام إلى رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم طالباً منه أن يُسامحه على ما فعل، فما كان من الأخير إلّا أن عاجله بالجواب: "أطلب السماح من نفسك أوّلاً، أنت أخطأت بحقها". يتابع الموقوف كلامه بصوت متقطّع: "كنت أدرس الشريعة بإحدى الكلّيات الإسلامية في بيروت، حين تعرّفت على شاب كان يصلّي معي في المسجد، حيث عرّفني بدوره على أحد المشايخ، الذي أقنعني بأفكار "الدولة الإسلاميّة" وحثّني على ضرورة الإلتحاق بالتنظيم، لنسانده في الدفاع عن أهل السنّة والدين الإسلامي اللّذين يقاتلهما النظام السوري. تركت دراستي وتوجهت إلى تركيا ومنها دخلت إلى سوريا عبر أحد المهرّبين، وتحديدا إلى مدينة الرقّة، وهناك بدأت المأساة". "لم يكن الواقع على الأرض إطلاقاً كما صوّروه لي"، أكمل أحمد روايته، فـ"داعش" يقتل ويذبح كلّ من يخالفه الرأي أو يرفض المبايعة "على السمع والطّاعة"، ويضيف:" لقد شاهدت بأمّ العين كيف كانوا يصفّون "المتمرّدين" على الحائط ويقومون بإعدامهم ذبحاً، ويفصلون الرأس عن الجسد، ولمّا عارضت الطريقة المقزّزة التي يتعاملون بها مع المحكومين بالإعدام، قاموا بسجني لثلاثة أيّام. حاولت الهرب من فظاعة الإجرام، لكنّهم ألقوا القبض عليّ وأبقوني في السجن لمدّة سبعة أشهر ليصدروا بعدها حكمهم عليّ بالإعدام، فاستسمحتهم وأخبرتهم عن نيّتي بالعودة للقتال في صفوفهم، فأخرجوني حينها من السجن وألحقوني بإحدى الوظائف الإدارية، التي تعرّفت من خلالها على أحد المهرّبين الذي تواصل مع أهلي في بيروت فصاروا يرسلون لي المال بإسمه عبر إحدى شركات تحويل الأموال، أعطيت منه قسما للمهرّب الذي هرّبني إلى بيروت حيث سلّمت نفسي إلى الأمن العام اللبناني وأخبرتهم بكل ما حصل معي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك