تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن فضل الله: فريق "14 آذار" يحاول خوض معارك وهمية في الداخل

Lebanon 24
31-05-2015 | 10:21
A-
A+
حسن فضل الله: فريق "14 آذار" يحاول خوض معارك وهمية في الداخل
حسن فضل الله: فريق "14 آذار" يحاول خوض معارك وهمية في الداخل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنّ "هناك فريقاً في لبنان ترتفع معنوياته وتهبط حسب مجريات الأحداث في سوريا، ويعتقد أنّه كلما استطاع التكفيريون أن يأخذوا قرية أو مدينة هناك، سيحقق هو إنتصاراً في لبنان، وعاش على هذا الوهم منذ أربع سنوات ومازال حتى اليوم يتوهم أنّ هناك إنجازات لمن صار يعتبرهم حلفاء له من التكفيريين في سوريا، فهذه الحرب قد يحصل فيها تقدم لهذه الجهة أو تلك، ولكن من موقع المطلعين والعارفين بمجريات الأحداث في سوريا لا يوجد الآن تحولات استراتيجية، فهم يمنون أنفسهم بإنجاز كبير فيها، ولكن إرادة القتال والمواجهة والتصدي وإسقاط هذا المشروع هي أقوى من الماضي، وسيسقط هذا المشروع إن شاء الله". ولفت خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في بلدة عيناثا الجنوبية، إلى أنّ "التكفيريين قد تحدثوا بفترة من الفترات أنهم أصبحوا على مشارف العاصمة دمشق، ولكنهم أخرجوا وهزموا كما في القلمون والغوطة وجنوب سوريا وفي الكثير من المواقع، فهذه حرب سجال، ونحن موجودون فيها، وحيث نكون سيتحقق الإنتصار تلو الإنتصار، وهذا ما يؤكّد أنّ هذا الفريق سيعيش في وهم طويل". وأشار إلى أنّ "فريق 14 آذار يحاول أن يخوض معارك وهمية في الداخل بعنوان "معركة عرسال" التي هي ليست كذلك، حيث أن بعض مكوناته فتح في الميدان والإعلام معركة في عرسال ووضع خطوطا حمراء حولها، إلا أن أسلوب وطريقة هذا الفريق واضحة حيث أنّهم يعمدون لمثل ذلك بهدف استثارة الغرائز والنعرات والشحن المذهبي من أجل حماية حلفائهم التكفيريين ليحققوا من خلالهم ما يتوهمون أنه إنجازات، ولكن فإن الواقع هو كما جاء في الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حيث ميز بين عرسال كبلدة وبين جرودها، وهذا دليل على أنهم يصنعون عنوانا كبيرا من أجل استثارة الغرائز والعصبيات". وأضاف فضل الله إنّ "كلّ هذا الضجيج لن يؤخر المجاهدين يوما واحدا عن تحقيق أهدافهم، وهذا أمر محسوم، ولا يمكن لنا أن نتراجع عنه، وسنعمل أوّلاً من خلال الدولة وهو مطروح على جدول أعمال الحكومة، ولكن إذا كانت الحكومة التي يجب أن تأخذ قرارا بتحرير جرود عرسال لا تريد أن تناقش أمرا خطيرا حساساً مثل احتلال هذه الجماعات لتلك الجرود، فماذا تناقش، وما هو عملها، لأنّه وبحسب رأينا فإن المشكلة تكمن في القرار السياسي، وليس عند الجيش الذي هو حاضر وجاهز ومستعد للقيام بمهامه إذا توفر له الغطاء السياسي والامكانات، وهو أمر مطلوب من الحكومة، وسنصر عليه في كل جلسة من جلساتها". وأكّد أنّ "الشعب قادر على تحرير أرضه والقيام بواجباته في حال تلكأت الحكومة ولم تقم بواجباتها، ولذلك لا يتعب هذا الفريق نفسه كثيراً، فهو يخوض معارك وهمية ويعارك طواحين الهواء، ويحاول من خلال خطابه ومواقفه أن يضع حدودا هنا أو هناك، في حين نحن لا نتوقف عند مواقفهم، فمنذ سنوات سواء قبل التحرير أو بعد العام 2006 أو بعد التدخل في سوريا وهم يتحدثون ونحن نعمل وسنبقى نعمل إنشاء الله، وعليهم أن لا يجهدوا أنفسهم كثيرا ولا يخوضوا معارك وهمية، ولا أن يعاركوا طواحين الهواء، لأنّهم سيكونون هم والهواء في عراك دائم ولن يحصلوا على شيء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك