تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: على السفير الأميركي التزام الأعراف والآداب الديبلوماسية

Lebanon 24
08-03-2015 | 04:36
A-
A+
الموسوي: على السفير الأميركي التزام الأعراف والآداب الديبلوماسية
الموسوي: على السفير الأميركي التزام الأعراف والآداب الديبلوماسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي إننا "بشهدائنا الذين اختاروا درب الحياة لأهلهم كتبنا الانتصارات فتغيرت المسارات، ولم نعد نحن المحاصرين، ولم نعد نحن من تعد لنا الأيام، بل المحاصر هو عدونا وخصمنا، وأيامه هي الآن معدودة". وأضاف الموسوي، في احتفال أقامه "حزب الله لافتتاح نصب شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة القليلة الجنوبية: "بالأمس استغل السفير الأميركي منبراً رسمياً ليخرق من خلاله معايير السلوك الدولي والأعراف الديبلوماسية، فشن حملة على فئة سياسية مقاومة لبنانية يكيل لها الإتهامات، ونحن كنا نأمل أن يثأر هذا السفير لرئيسه الذي أهين على منبر الكونغرس من رئيس حكومة دولة حليفة لهم يقدمون لها كل الدعم، ثم لا يلقون منها إلا عتوا واستكبارا، فما فعله السفير الأميركي بالأمس إنما يكرر ما فعله رئيس حكومة العدو الصهيوني حين اعتلى المنبر البرلماني في الولايات المتحدة الأميركية، وأساء إلى رئيس دولة كبرى، فهذا السفير حاول الإساءة إلى اللبنانيين بالافتراء على بعضهم، وهنا نقول لقد بات لزاما على هذا السفير الذي يتصرف وكأنه في دولة بلا سيادة، أن يلتزم الأعراف والآداب الديبلوماسية، ففي هذه الدولة رجال لا يمكن لأحد أن يرفع ستر الحسناء فيها، وأما ادعاؤه بأننا نملك قرار الموت والحياة، فنقول له إنه من حقنا أن نمتلك قرار الحياة، لأنك تفرض وحليفتك إسرائيل قرار الموت علينا، ومن حقنا وواجبنا أيضا أن نحمل بأيدينا الحرة قرار الحياة للبنان واللبنانيين ولشعوب المنطقة، وقد أظهرنا للجميع أننا بدمائنا كتبنا حياة جديدة للبنان واللبنانيين ولشعوب المنطقة". وتابع: "إن السفير الأميركي يتحدث عن خرق القرارات الدولية من قبلنا، ونحن بدورنا نسأله: ألا ترى الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق سفارتك وهي تخرق السيادة اللبنانية؟ ألا تنظر إلى الإختراقات التي فاقت الخمسة عشر ألفا حتى الآن منذ عام 2006؟ ألا ترى في السلوك الإسرائيلي العدواني إعتداء على سيادة لبنان وخرقا للقانون الدولي؟ وأما من ناحية إشارته إلى العملية المظفرة التي نفذتها المقاومة ضد قوات الإحتلال الإسرائيلي، فإن هذه العملية هي حق مشروع للمقاومة اتفق اللبنانيون جميعا على هذا الحق، وضمنوه في البيان الوزاري لهذه الحكومة التي تزاول الآن سدة الأحكام وتتولاها". وقال: "إننا لن نقبل تحت أي ظرف بأن تحاول حكومة السفير الأميركي تكريس الإحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وما تبقى من أراض لبنانية، فالمقاومة ستواصل تحمل مسؤولياتها وواجباتها الوطنية في العمل من أجل تحرير أراضينا المحتلة، ونسأل ماذا فعلت حكومته إزاء حليفتها إسرائيل التي تعتدي اليوم على 860 كيلومترا من المنطقة الإقتصادية الخالصة التي فيها ثرواتنا الطبيعية من النفط والغاز، فإذا كان هذا السفير يزعم أنه صديق للبنان، فعليه أن يقدم له ما يمكن أن يسمى عربون صداقة، وأن يعمل من أجل أن ترفع إسرائيل يدها عن الأراضي اللبنانية المحتلة وعن المنطقة الإقتصادية الخالصة". وأضاف: "إننا فخورون بأننا كنا طليعة الإرادة اللبنانية في مقاومة العدو الصهيوني، ولو أردنا أن ننتظر القرارات والمساعدات الدولية لكان الإحتلال الإسرائيلي قد بسط سيطرته على لبنان بأكمله، واليوم لو كنا ننتظر وقفة السفير الأميركي بجانب اللبنانيين لمواجهة العدو التكفيري لكان التكفيريون في كل مدينة وقرية لبنانية، واليوم يناقش اللبنانيون الخطر الممكن حدوثه بعد ذوبان الثلوج مع مطلع الربيع من شريط جردي ينتشر به آلاف المسلحين، ونسأل ماذا سيكون عليه الحال لو لم تتمكن المقاومة من تحرير شريط القرى والمدن السورية المتاخمة للحدود اللبنانية بالعمل معا مع الجيش العربي السوري، فنحن بمواجهتنا المسلحين كتبنا قرار الحياة للبنان واللبنانيين، ولو انتظرنا هذا السفير أو غيره لكانت سكاكين التكفيريين تعمل في رقاب اللبنانيين". وختم: "إننا منذ أن انطلقنا كنا على صوابية الخيارات التي اتخذناها، ففي البدء لامنا كثيرون حين وقفنا في وجه الإحتلال الإسرائيلي، وقالوا لنا كيف تقاوم العين المخرز، فأريناهم كيف ينتصر الدم على السيف، وانتصرنا في مواجهة العدو الإسرائيلي، ووقف اللبنانيون والعرب جميعا وكل الشرفاء في هذا العالم عام 2000 يصفقون لنا على الانتصار الذي حققناه، واليوم ما تقوم به المقاومة من تصديها للتكفيريين جعل اللبنانيين جميعا سواء من يؤيد حزب الله أو من لا يؤيده يقولون بالعلن أو بين بعضهم البعض على اختلافهم من الطوائف اللبنانية جميعا خاصة بعدما رأوا ما حصل في الرقة والحسكة والموصل، أنه لولا "حزب الله" ووقفته لكان بعض اللبنانيين أمواتا الآن، وبعضهم الآخر حمل أمتعته ورحل إلى خارج هذا البلد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك