تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتقال العذراء بالنفس والجسد.. "هكذا تطّوبني جميع الأجيال"

Lebanon 24
15-08-2016 | 04:40
A-
A+
انتقال العذراء بالنفس والجسد.. "هكذا تطّوبني جميع الأجيال"
انتقال العذراء بالنفس والجسد.. "هكذا تطّوبني جميع الأجيال" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كما جرت العادة في 15 آب من كل عام يحتفل المسيحيون خصوصاً واللبنانيون عموماً بعيد انتقال العذراء بالنفس والجسد أو ما يعرف بـ "عيد السيدة". وجريا على العادة يُحتفل بالعيد بالقداديس الالهية وينطلق المؤمنون في مسيرات ايمانية مرددين المسبحة وتراتيل المناسبة. وبالاضافة الى الطقوس الدينية يحتفل اللبنانيون بشفيعة جميع المؤمنين على طريقتهم الخاصة، فتسود الاحتفالات كافة المناطق اللبنانية ويتهافت المؤمنون الى الكنائس والأديرة لأخذ بركة العيد "الهريسة". والكنيسة تحتفل بهذا العيد منذ العصور الأولى ويُعبَّر عنه بعيد رُقاد السيدة والدة الإله. أعلنه قداسة البابا بيوس الثاني عشر عقيدة إيمان، في الأول من تشرين الثاني سنة 1950، قائلاً: "مريم والدة الله العذراء الكلية الطهارة، من بعد أن أكملت حياتها الأرضيّة انتقلت بالنّفس والجسد إلى مجد السّماء". ويعتبر انتقال العذراء مريم بالنفس والجسد إلى السماء من أهم العقائد المسيحية حول العذراء، وهي أيضًا مشتركة بين مختلف الطوائف المسيحية التي تبجلها وإن بأشكال مختلفة؛ وقد ظهرت هذه العقيدة منذ القرون الأولى وتظهر في كتابات آباء الكنيسة إذ يقول القديس يوحنا الدمشقي: "كما أن الجسد المقدّس النقي، الذي اتخذه الكلمة الإلهي من مريم العذراء، قام في اليوم الثالث هكذا كان يجب أن تُؤخذ مريم من القبر، وأن تجتمع الأم بابنها في السماء". أما القديس بطرس دميانوس فيقول: "في صعودها جاء ملك المجد مع أجواق الملائكة والقديسين لملاقاتها بزفةٍ إلهية". ويأتي هذا الاعتقاد في الكنيسة الكاثوليكية متوافقًا مع الرؤية المسيحية لدواعي الموت، فالإنسان يموت بسبب الخطيئة المتوارثة منذ آدم، وبصفة أن العذراء لم ترث هذه الخطيئة الأصلية فهي بالتالي لا داعي لموتها. من جهتها، الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكنائس الأرثوذكسية المشرقية وبعض الكنائس الكاثوليكية الشرقية يرون أن الانتقال قد تمّ بعد فترة قصيرة من وفاتها، فعندما توفيت حسب التقليد الشرقي في بستان الزيتون حيث نازع يسوع وشهد الحدث من بقي حيًا من التلاميذ الاثني عشر بعث جسدها بعد ثلاث أيام من جديد حيًا وانتقلت نفسها وجسدها إلى السماء، البعض من هذه الكنائس يرى أن جسدها انتقل إلى السماء من دون أن يبعث حيًا؛ تتعدد تفاصيل الروايات الأخرى باختلاف الأصول: فهي قدمت تذكارًا لتوما أحد التلاميذ الاثني عشر ممثلاً بحزام ثوبها، وبحسب القديس كيرلس الأورشليمي فإنها قد نقلت من بستان الزيتون إلى القدس ودفنت هناك، وعندما قام أحد اليهود باعتراض موكب الجنازة، اجترحت معجزة بشفاعتها. أما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فتعتقد أن الانتقال قد تمّ بعد عدة أشهر من وفاتها وليس بعد فترة وجيزة، وقد اكتشف في القرن السادس المكان التقليدي المسمى "قبر العذراء الفارغ" وشيدت هناك كنيسة رقاد العذراء التي لا تزال حتى اليوم المكان التقليدي الذي شهد انتقالها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك