كرّم وزير الزراعة أكرم شهيب رؤساء المجالس البلدية الجدد والسابقين في منطقة عالية، في حفل غداء أقامه على شرفهم في دارته في عاليه.
وقال شهيب: "في هذه المناسبة لا بد من الإشارة إلى موضوعين، الموضوع الأول، هو معمل الموت في جبال عين دارة، وهنا أقول لكل من يعنيه الأمر بإن مشروع الموت بقرب أكبر محمية طبيعية في الشرق محمية أرز الشوف و بقرب منابع المياه التي نحتاجها جميعها في المستقبل في هذه المنطقة لن يمر مهما كان الثمن ولا تجبرونا أن نذهب إلى الأبعد، فرفض هذا المشروع هو نهائي ولا رجوع عنه".
وأضاف: "أما الموضوع الثاني، فهو ما يجري اليوم في برج حمود، وهذا أمر غير صحي وغير منطقي، فهناك خطة لا أقول بأنها الافضل بل هي خطة الواقع الممكن، لذلك لا يجوز أبدا تعطيل أعمال المتعهد وهو يعمل بقرار مجلس الوزراء وبمناقصة فاز بها، اذا ما توقف مع الأسف ستعود النفايات الى منطقة المتن وساحل المتن والى كسروان والى بعبدا وهذا ضرر صحي وبيئي وسياسي ويدمر من يدعو الى التعطيل. لذلك نقول لمن يطالب بتعطيل الأعمال في برج حمود تفضلوا راقبوا وتابعوا يوما بيوم، إنما أن تعطلوا من أجل التعطيل لمكاسب شعبوية هذا الامر لا يجوز خصوصا ان هذا الامر يتم على حساب بيئة وصحة ثلاثة أقضية عزيزة على لبنان لا مكان لها لحل مشكلة النفايات فيها الا بمتابعة الاعمال الجارية في برج حمود".
وأكد انه حاول لأشهر طويلة مع اللجنة الوزارية ايجاد حل لتلك المنطقة ولم نجد حلاً إلا الحل المطروح حاليا، والذي دفع من بيته في عاليه والشوف للسير بالحل العام وكي يمر الحل العام يقول لقد دفعنا ثمن وأنتم تدفعوه ونحن ندفعه اليوم حتى يمر هذا الحل الذي لا يجوز أن يعطل من أجل التعطيل، فالتعطيل سيؤدي الى المزيد من الفراغ ومن السقوط للدولة في لبنان، لقد اتخذ قرار في مجلس الوزراء و يجب أن ينفذ هذا القرار لصالح الناس وليس لصالح المتعهدين"، كما قال.