تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان مكرما في الشبانية: لإيجاد مخارج لحل الازمة وإحداث خرق في الفراغ الرئاسي

Lebanon 24
19-08-2016 | 07:52
A-
A+
دريان مكرما في الشبانية: لإيجاد مخارج لحل الازمة وإحداث خرق في الفراغ الرئاسي
دريان مكرما في الشبانية: لإيجاد مخارج لحل الازمة وإحداث خرق في الفراغ الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الى "إيجاد مخارج جديدة لحل الازمة اللبنانية لإحداث خرق في الفراغ الرئاسي يكون لمصلحة لبنان واللبنانيين، وذلك من خلال حوار جدي وصريح بين كل المكونات السياسية للوصول الى تفاهم على إجراء انتخاب رئيس للجمهورية"، مؤكدا ان لبنان "أهم من الاشخاص، وبقاء الوطن واستقراره وامنه وسلامته اهم من الاشخاص، ولبنان هو وطن التوازن ووطن المساومات ووطن التوافق والحوار، وكل الازمات الماضية التي مررنا بها كان حلها يأتي عبر الحوار". كلام المفتي دريان جاء خلال حفل تكريمه بدعوة من رجل الاعمال احمد ناجي فارس في دارته في بلدة الشبانية في الجبل، في حضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري والنائب محمد قباني ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني ورئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية فوزي زيدان ورئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانية الهولندية محمد خالد سنو واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ومخاتير بيروت وشخصيات. ورأى دريان ان "المبادرات الإنقاذية التي اطلقها الرئيس سعد الحريري لم تكن مبادرات شخصية وانما كانت مبادرات وطنية من اجل الوطن والمواطنين، ونحن ننتظر ايضا سيلا من المبادرات، ولكن ما يحقق النتيجة في النهاية هو التوافق والرئيس التوافقي، وهذا ما ادعو اليه دوما، ففي السابق مررنا في مثل هذه التجربة وخرجنا بنتيجة اننا انتخبنا الرئيس التوافقي طالما يتعذر وصول اي مرشح، علينا ان نبحث اذا عن التوافق في هذا الامر". أضاف: "تعالوا جميعا نحافظ على ثوابتنا وقيمنا، وتعالوا نعمل من أجل لبنان القوي، فلبنان القوي ضرورة وطنية وحاجة عربية وقومية، ولبنان ليس قويا ابدا بضعفه بل يكون قويا برجالاته وبمؤسساته، هذا هو لبنان الذي نريد". وختم: "منطلقاتنا التي نتمسك بها هي الحفاظ على الوحدة الاسلامية الاسلامية، ونحن لن نخطئ ابدا في تحديد البوصلة الصحيحة للحفاظ على الوحدة الاسلامية. وكما قال معالي وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي سعدت بكلمته لأنه يعبر عن وجدان وضمير كل واحد موجود بيننا في هذا اللقاء، ومنذ اليوم الاول لتسلمي هذا المنصب، طرحت شعارا تعالوا لنتصارح كي نتصالح، فأي مصالحة واي وئام في قضية الوحدة الاسلامية يجب ان يكون فيه مصارحة كبيرة وهذا الامر نحن نعول عليه، فالمصارحة الجدية من خلال جلسات الحوار بين تيار المستقبل وما يمثل وبين حزب الله تشنجت الامور كثيرا في فترة من الفترات وأبلغت اكثر من مرة من معاليه انه ما فائدة هذا الحوار! فكنت اشد على يديه واقول الحوار ضرورة لمصلحة اللبنانيين جميعا لأنه يضفي الى حد ما نوعا من الارتياح بين الناس ويحد كثيرا من موجة التوتر المذهبي". وقال المشنوق: "إن ما يسمونها سرايا المقاومة، وكنا نسميها سرايا الفتنة، باتت سرايا احتلال لم ولن نقبل بها تحت أي ظرف من الظروف". وأضاف: "مهما كان نوع هذا السلاح، طالما أنه مطلوب توقيعنا، فلن نوقع، نحن كأهل وكمجموعة وكمسلمين، بل سنقاوم هذا الاحتلال بكل الطرق والوسائل السلمية والسياسية". وشدد على "اننا نرفض ان تكون التسوية اسما حركيا لأمرين هما الاستسلام او الانتظار، فنحن لسنا تيار استسلام ولا تيار انتظار بل تيار قرار". وقد استهل المشنوق كلمته بتوجيه تحية الى "سماحة مفتي الاعتدال الوطني، الواقف بحزم في وجه محاولات زج الإسلام في أوصاف بعيدة عن مفاهيمه الصحيحة، المفتي المتمسك بأن الإسلام دين حضارة وأخلاق وعدل وإحسان ورحمة، وليس دين إرهاب وتطرف، المفتي حامل رسالة الاعتدال أينما حل في الخارج، عنوانه الكبير دائما حرص دار الفتوى على تعزيز الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة، والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، في إطار احترام المؤسسات الدستورية وسيادة الدولة". ثم قال: "من المؤكد أن لديكم الكثير من الأسئلة، خصوصا بعدما سمعتم المقابلات وقرأتم المقالات خلال الأيام الأخيرة، تلك التي امتلأت بالافتعالات والاختراعات. وعلى كل حال فإن الدكتور عمار حوري والأخ محمد قباني كانا حاضرين خلال كل الحوارات الحقيقية. وما أستطيع قوله إن 90 في المئة مما حصل لا يشبه ما نشر ولا ما قيل. لكن هذا هو البلد وهذه طبيعته". وأضاف: "لقد مضت سنتان على الفراغ الرئاسي والشلل التام في المجلس النيابي. ويقر كل أركان الحكومة أنها تشبه الفراغ في البلد، من تراكم للأزمات، من الكهرباء إلى النفايات الى آخره. ونحن خلال هذه الفترة، سواء في تيار المستقبل أو في كتلة المستقبل أو في كل أجوائنا السياسية ومعنا أصدقاء، بدأنا في نقاش جدي لأننا على اعتقاد وقناعة أننا بتنا على مفترق طرق ولا يمكننا الاستمرار على النحو الذي فعلناه خلال السنة الماضية". وتابع المشنوق: "مددنا اليد أكثر مما يحتمل أوفى الاوفياء بيننا، دفاعا عن كلمة سواء مع شركائنا في الوطن، ولم نلق، صراحة، إلا الإهمال مضمونا، والاهتمام شكلا. لذلك سأسمح لنفسي بقول الآتي: ربما يعتقد البعض أن هذا الكلام خارج السياق لأن البلد كله يتحدث عن تسوية معروضة ومطروحة على الطاولة. الحقيقة أن التسوية المطلوبة لا تتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية ولا بهيبة رئيس الحكومة، لأن من سيتم تسميته هو الرئيس سعد الحريري، الذي يستحق ذلك بأصوات الناس وبدماء الشهداء وليس منة من أحد. كما أن التسوية ليست بهدف إجراء انتخابات نيابية، ولا لنأتي برئيس يستحق الرئاسة، وأنا من هنا أقول إن صوتي منذ اللحظة الأولى ولحين خروجي من المجلس النيابي هو للرئيس نبيه بري، لا يحتاج إلى شهادة من أحد لتأكيد رغبة الذين يصوتون له". وشدد على "أننا على مفترق طرق خطير وحساس بما يتعلق بخياراتنا كفريق سياسي، في ضوء ما يجري في المنطقة وفي ضوء الحرائق المندلعة والحروب الأهلية المتنقلة التي استدعت بشكل غريب عروض تسويات ومصالحات مع من كانوا قبل أيام مجرد عصابات تكفير ومشاريع إسرائيلية. أليس الأولى أن نتصالح كلبنانيين ونعقد التسويات بيننا بما يحفظ الكيان والنظام وأهل النظام وأهل الوطن"؟ وأكد "أننا كنا وما زلنا طلاب تسوية، لكننا نرفض أن تكون التسوية اسما حركيا لأمرين هما الاستسلام أو الانتظار. نحن لسنا تيارا مستسلما ولا تيار انتظار سياسي. نحن تيار قرار، بتمثيلكم وبمحبتكم وبقدرتكم وبقوتكم وبالتأكيد لن نقبل لحظة أن نكون تيار استسلام سياسي ولا تيار انتظار سياسي. وغدا فإن الأيام، والأيام القريبة وليس البعيدة، ستبين صحة كلامي". وأضاف المشنوق: "آخر استعراضات القوة ما قرأته في احدى الصحف وهو أن لسرايا المقاومة، وانا اسميها سرايا الفتنة، جيشا من 50 ألفا، وأن لديها مهمات داخلية. هنا أسأل: في وجه من يقف الخمسون ألفا هؤلاء؟ وما هي مهماتهم الداخلية؟". وقال: "في الحقيقة بعدما قرأت هذا الكلام أريد القول إن هذه ليست سرايا فتنة بل سرايا احتلال. وهذا الاحتلال لا ولن نقبل به تحت أي ظرف من الظروف. كل واحد يستعمل ما يريد، لكن نحن كأهل وكمجموعة وكمسلمين كلنا قاومنا الاحتلال الإسرائيلي قبل أن تخرج الأسماء الأخيرة". وأنهى المشنوق قائلا: "أحببت قول هذا الكلام من هنا لأن هذا المنبر كان على الدوام منبرا بيروتيا وطنيا، وكما تفضل الحاج كمال فهي مناسبة نتذكر خلالها حضور الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، الذي تعلمنا منه الكثير وكان من أوائل المقاومين ضد إسرائيل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك