تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فنيش: الحوار مستمر مع إعادة النظر في الخطاب السياسي

Lebanon 24
01-06-2015 | 05:09
A-
A+
فنيش: الحوار مستمر مع إعادة النظر في الخطاب السياسي
فنيش: الحوار مستمر مع إعادة النظر في الخطاب السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش خلال في إحتفال تكريمي أقامه "حزب الله"، لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد علي محمد صالح في حسينية بلدة عيتا الشعب أن "هناك في لبنان من أراد أن يستخدم التحريض المذهبي ليكون قادراً على وضع حواجز وعراقيل بين المقاومة وسائر أبناء الأمة ليتمكن عن طريق هذا الأسلوب والخطاب من اكتساب شعبية ما يوظفها في خدمة أغراضه السياسية". وأشار إلى أن "لبنان اليوم أمام فرصة في حال كان هناك جدية حقيقية من قبل القوى السياسية التي طرأ على موقفها بعض التحول والذي لاقيناه بكل إيجابية من أجل مصلحة الوطن، وقد وفر توافقاً في الحكومة الموجودة أعطى غطاء سياسياً للجيش والقوى الأمنية ساهم في إضعاف وتفكيك الشبكات الإرهابية لهؤلاء التكفيريين، حيث تكامل الدور مرة أخرى بين المقاومة في مواجهتها العسكرية لهذا المشروع وبين دور الجيش والقوى الأمنية بالتصدي لهذه الشبكات". وأضاف أنه "وبعد ما حققته المقاومة في القلمون وما تحقق على يد الجيش والقوى الأمنية في الداخل بقي موضوع جرود عرسال وهي أراض لبنانية مساحتها تتجاوز الـ 400 كلم مربع ويحتلها هؤلاء المسلحون، وكذلك بقيت عرسال التي تشكو من غياب الدولة وسيطرة المسلحين، وخوف أهلها من تصرفات وأفعال هؤلاء المسلحين". دعا إلى "موقف حاسم يوفر للجيش قرارا سياسيا واضحا يصدر عن الحكومة، لتقوم الدولة بواجبها، فالمقاومة تدعم وتؤيد وتكتفي بدور الدولة، وعندما تؤدي الدولة وظيفتها ودورها وتقوم بواجبها لا يستطيع أحد أن يتدخل أو ينافس الدولة على هذا الدور، لكن المطلوب أن يكون هناك قرار لمصلحة لبنان أولا ولمصلحة أهل عرسال ثانيا ولمصلحة سائر اللبنانيين". ولفت الوزير فنيش الى "ان هناك فرصة متاحة تتمثل في أن نقفل هذه الحدود ونغلق آثار المرحلة السابقة، ونجعل لبنان بمنأى عن تداعيات ما يحصل في المنطقة، ونصون استقرار وأمن كل اللبنانيين، فهذا هو المطلوب اليوم، أما من يحاول أن يصور الأمر كأن هناك استهدافا لأهل عرسال فهذا قلب للحقائق مرة أخرى، وهذا يندرج في إطار تغطية وجوه هؤلاء المسلحين وفي استمرار الرهان على وظيفتهم من أجل إحداث تغيير في المعادلات الإقليمية والدولية". كما أكد على "أننا مع الحوار في الداخل ومع استمراره من أجل تحصين بلدنا، إلا أنه يجب أن يتلازم مع إعادة النظر في الخطاب السياسي، فالعودة إلى لغة التحريض واستخدام التجريح والتجني والافتراء لا يساعد على بلوغ الأهداف المرجوة من الحوار، ولا يساعد المتحاورين على تكريس ما اتفقوا عليه لتحصين الاستقرار والتقليل من أجواء التشنج والتوتر والتفكير الضيق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك