في ظل الخلاف الحاصل حول مسألة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، وإعتراض "التيار الوطني الحرّ" عليه وتهديده بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء، برزت أسئلة حول موقف "حزب الله" من التمديد وهل سيقف إلى جانب حليفه؟
مصادر مطلعة أكدت أن "حزب الله" يؤيّد في المبدأ موقف تكتل "التغيير والإصلاح" من مسألة التمديد لقائد الجيش، وهو يعارض هذا التمديد.
وأشارت المصادر إلى أن وزيري الحزب لن يقاطعا جلسات مجلس الوزراء حتى لو حصل التمديد، وإن إعتراضهما لن يصل إلى تعطيل الحكومة لأنهما لا يريدان خربطة الستاتيكو الحالي.
ورأت المصادر أن "حزب الله" ليس لديه مشكلة مع قهوجي بحد ذاته، بل على العكس، تعتبر أنه لعب دوراً هاماً في مسألة مكافحة الإرهاب، وعزز التعاون بين الجيش والحزب، في الكثير من الأمور الأمنية والعسكرية.
إلاّ أن ما تمّ تسريبه من خلال بعض الأوساط الوزارية عن إمكانية لجوء رئيس الحكومة إلى قلب الطاولة على رؤوس الجميع، كخطوة استباقية، قد يعيد مسألة البحث عن البدائل إلى نقطة الصفر، وقد يكون موقع "حزب الله" الأكثر تضرراً من فرط العقد الحكومي.