تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خطة عونية "متدرّجة": طفح الكيل من النظام!

Lebanon 24
24-08-2016 | 00:14
A-
A+
خطة عونية "متدرّجة": طفح الكيل من النظام!<br/>
خطة عونية "متدرّجة": طفح الكيل من النظام!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوردت صحيفة السفير أنه "برغم استمرار دوائر ضيقة في محيط العماد ميشال عون في تقديم أعذار مخففة لعدم التزام الرئيس سعد الحريري بوعوده الرئاسية والعسكرية لـ "الجنرال" منذ سنتين ونيف، وتحذيرها من "أشرار" تيار "المستقبل"، أتت "ضربة" رابطة مخاتير بيروت لتنعش ذاكرة من لا يريد أن يستوعب بأن "المستقبل" عاجز عن تحمّل عبء الحضور العوني على كرسيّ مختار في رابطة تضمّ مختلف القوى السياسية، فكيف بالكرسيّ الرئاسي أو قيادة الجيش؟". وأضافت الصحيفة: "بالطبع لم تكن "مؤامرة" المخاتير من صنع "تيار المستقبل" فقط بل نتيجة تواطؤ مستقبلي - مسيحي، تماماً كما هو الحال في أمّ الملفات رئاسة الجمهورية وصولاً الى قيادة الجيش وما يحدث من "مسرحيات" في مجلس الوزراء، كما يقول مقرّبون من عون. وللمرة الأولى تسمع مراجعة من جانب أعضاء "نادي التفاؤل" في الرابية مفادها "لقد وصلنا إلى الحائط المسدود". أما عن أسلوب المواجهة فلا بديل لـ "الخطة المتدرّجة"، وبدايتها من تعطيل جلسة مجلس الوزراء غداً، وهو أمر أشار إليه صراحة وزير الخارجية جبران باسيل، أمس، بعد انتهاء اجتماع "تكتل التغيير"، بإعلان قرار مقاطعة جلسة الحكومة هذا الأسبوع، واضعاً الكرة في ملعب تمام سلام و "الشركاء": هل ستسيرون بحكومة فاقدة الميثاقية بغياب المكوّن المسيحي فيها؟ على المستوى المسيحي، وزير "المرده" روني عريجي غير معني بقرار المقاطعة وهو حالياً خارج لبنان. أما حزب "الطاشناق" فقد عقدت لجنته التنفيذية أمس، اجتماعاً بالتزامن مع اجتماع "التكتل" برئاسة أغوب بقرادونيان وحضور الوزير ارتور نظريان للبحث في خيار المقاطعة. أما على خط "حزب الله"، فالمعلومات تشير الى أن الأخير ليس على لائحة مقاطعي الحكومة حتى الآن. "الخطة المتدرّجة" للتصعيد، تنطلق من نقطة "أننا لم نعد "مفتونين" بهذا النظام. "نحن في صلب حكومة نتحمّل وزرها، لأننا الورقة الأخيرة فيها قبل سقوط الميثاقية عنها، وعندها يستحيل على تمام سلام أن يقول إنها حكومة المصلحة الوطنية. ونحن نقول لم نعُد مفتونين بنظام ينتظر الإشارات من الخارج، ويمدّد لسلطاته وقياداته خلافاً للدستور والقانون، ويعجز عن إرساء قانون انتخاب يحترم المناصفة، وليس له حق الحسم في وصول المرشح القوي والميثاقي إلى رئاسة الجمهورية"، حسب أحد أعضاء "تكتل التغيير". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك