اشار عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب الان عون الى ان "التيار الوطني الحر لا يطمح الى ان يكون جزءا من محاور خارجية، فخياراتنا الداخلية قائمة على مصلحة لبنان"، مشيرا الى ان "اي نجاح لنا هو نجاح للبلد، وليس لاي محور خارجي، واذا فشل فريق معين بادائه السياسي فتلك تكون مسؤوليته هو".
وعن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، اكد في حديث الى "لبنان الحر" ضمن برنامج "بين السطور"، ان "الموضوع مبدئي وليس شخصيا، فنحن لا نريد تأزيم الوضع، ولكن علينا ان نتصرف ازاء مشكلة حقيقية بالتعاطي مع المسيحيين، فما هو مسموح عند الاخرين ليس مسموحا للمسيحيين"، مشددا على ان "كل المواضيع الموجودة ببعدها الرئاسي والنيابي والتعيينات العسكرية تنبثق من مفهوم الميثاقية"، داعيا الرئيس نبيه بري الى "تحويل الجلسة المقبلة للحوار لتفسير مفهوم الميثاقية ووضع قواعد لها تطبق على الجميع وليس على التيار الوطني الحر، فالخلاص في البلد يكون بوضع سقف واحد للجميع".
وعن كلام الرئيس بري الاخير عن حماية العونيين من انفسهم قال عون: "هدفنا ليس تطيير الحكومة انما دعوتها للقيام بواجباتها". وعن امكان استقالة وزراء التيار من الحكومة، رأى انها "احد الخيارات التي لم نصل اليها بعد".
وعن موضوع "حماة الديار"، قال عون: "هو جزء من عملية ردود الفعل التي من الممكن ان تحصل وهي من المظاهر السلبية"، آملا "الا ينجح هذا المنطق لانه عمليا قد يكون لعبة خطرة تاخذ البلاد باتجاه مشروع صدام".
وردا على سؤال عن إشكال لاسا، رأى عون ان "الموضوع هو تقني حقوقي انما قد يتحول في بلد كلبنان الى نزاع طائفي ما يشكل حالة خطيرة، وبالتالي علينا ان نتصرف بسرعة والمقاربات يجب ان تكون على درجة من الوعي"، لافتا الى ان "حزب الله كان حريصا على الخصوصية المسيحية".