تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لمدينة مثل الورد": دعوة حضارية للحفاظ على الطابع الجمالي لطرابلس

Lebanon 24
30-08-2016 | 05:38
A-
A+
"لمدينة مثل الورد": دعوة حضارية للحفاظ على الطابع الجمالي لطرابلس
"لمدينة مثل الورد": دعوة حضارية للحفاظ على الطابع الجمالي لطرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شعار اختاره الرئيس نجيب ميقاتي لحملة النظافة والتوعية التي ستنطلق بين الخامس من أيلول والعاشر منه، عشية عيد الاضحى المبارك، وتشمل أحياء من طرابلس والميناء. فور إطلاق الرئيس ميقاتي للحملة تلقف شبان وشابات العزم النداء، وبدأوا بالتحضير للحملة التي لاقت أصداء ايجابية في أرجاء المدينة، خاصة في صفوف التجار الذين باتوا يؤيدون أي تحرك من شأنه اعادة الحياة لمدينة طرابلس، التي طالما اشتهرت بـ"الفيحاء" لعطر زهر الليمون الذي كان يفوح منها. وقبيل انطلاقها، كانت لموقع "تيار العزم" إطلالة على حملة "لمدينة متل الورد"، للوقوف على الاستعدادات لها، أهدافها، وما بعدها. الحاج: حملة شاملة البداية مع مسؤول ورش الصيانة في جمعية "العزم والسعادة الاجتماعية" الدكتور سامر الحاج، الذي أكد أن الفكرة انطلقت من الحاجة الملحة لإبراز معالم طرابلس بأجمل حلة، والاهتمام ببيئة المدينة. لذلك وجه الرئيس ميقاتي نداءه لـ "أهل العزم" من مختلف القطاعات لتنظيم حملة متصاعدة: بدءاً بتنظيف معظم شوارع طرابلس والميناء كمرحلة أولى، على أن تتبعها مراحل أخرى تشمل حملات تشجير وتجميل الساحات العامة في مدن الفيحاء، في سياق إجتماعي قائم على مبدأ تشجيع الشبان والشابات على التطوع والقيام بمبادرات في سبيل الخدمة العامة. ويتابع الحاج: "ستتوزع الحملة في المرحلة الاولى للعمل على عدة مهام أساسية أبرزها إزالة "المخلفات"، وكنس و تنظيف الشوارع وتجميعها ونقلها الى المكب، دهن الارصفة و تجميلها، توزيع منشورات وأكياس نفايات على السيارات والمحلات. ويترافق ذلك مع توعية شاملة تتضمن ملصقات ولوحات إعلانية. أما في مراحل لاحقة فسيكون هناك تنسيق مع البلديات المعنية وغرفة التجارة والصناعة والزراعة والهيئات الاهلية والمجتمع المدني لتطوير العمل نحو فرز النفايات من المصدر، وتشجير وتأهيل الساحات العامة، والتشجيع على إتباع أفضل الوسائل البيئية، ما يفضي الى هدف جعل طرابلس نموذجا للمدينة النظيفة". قمر الدين: لتضافر جهود الجميع بدوره، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمر الدين، شدد على أنه رغم قيام البلدية بحملة نظافة دائمة ومستمرة، فإن أي عمل مواكب لها مرحب به: فطرابلس تحتاج لتضافر جهود كل أبنائها، ونحن نضع أيدينا بأيدي كل من يسعى الى تطوير "الفيحاء" لتغدو مثلاً يحتذى به على أكثر من صعيد. وأشار قمر الدين إلى أنه وفي السياق نفسه فإن بلدية طرابلس ستطلق أيضاً حملة توعية بالتعاون مع كل الجمعيات الفاعلة في المدينة، آملين أن تلقى الصدى الذي نطمح له. علم الدين: مثال يحتذى من جهته رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين قال: "منذ اللحظة الأولى التي طرحت علينا الفكرة أبدينا كل الاستعداد للمشاركة بها لوجستياً ومعنوياً ومادياً إن لزم الأمر. فنحن نعتبر بأن هذه الحملة ستساهم الى حد كبير في تغيير الوجه الحضاري للبلد، سواء لجهة النظافة أو التشجير وغيرهما. من هنا فاننا نتوجه بالشكر العميق لدولة الرئيس نجيب ميقاتي على اهتمامه بالمدينة، آملاً أن تفتح هذه الحملة المجال واسعاً أمام الجميع لإطلاق مبادرات مماثلة، أو مكملة ومساندة لها". دبوسي في سياق متصل، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي أن حملة "طرابلس مدينة مثل الورد"، تهدف إلى استعادة المدينة ملامحها الحضارية. وهي رسالة سلام ومحبة، تساهم في التّقارب وازدياد الألفة بين أبناء المجتمع الواحد. وإذا كان "الورد" عنواناً للجمال والطهارة، يتابع دبوسي، فنظافة المدن والأحياء والشوارع هي حصيلة سلوك مدني، ومؤشر لتطور مستوى الذوق والوعي، والأخلاق الطيبة عند المواطنين. كما أن الأديان السماوية وقيمنا الإنسانية العليا، تحثنا على النظافة الشاملة للنفس. وما أجمل أن نرى مدينتنا التي نحب بصورتها المشرقة، بما يساهم في استعادة دورها السياحي، ودمجها في الدورة الإقتصادية والإجتماعية، كما يتمنى أبناؤها دائماً. وبانتظار إعطاء إشارة بدئها، فإن حملة "طرابلس متل الورد" تأمل في استعادة ألق المدينة، وتشكل "عيدية" بسيطة من "أهل العزم" لأبناء الفيحاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك