تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في اليوم العالمي للمفقودين: لن ندع قصصهم تنتهي هنا

Lebanon 24
30-08-2016 | 23:54
A-
A+
في اليوم العالمي للمفقودين: لن ندع قصصهم تنتهي هنا
في اليوم العالمي للمفقودين: لن ندع قصصهم تنتهي هنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عمدت جمعية "لنعمل من أجل المفقودين" بالتعاون مع جريدة "الأخبار" على مدى 30 أسبوعا، إلى نشر قصة مفقود من بين آلاف قصص ضحايا الحرب الأهلية اللبنانية، صبيحة كل أربعاء. بدايةً سعت هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على مأساة أدت إلى إختفاء نحو 17 ألف مفقود، إلّا أن الهدف الأساسي منها هو تذكير القارئ بوجوه هؤلاء الأشخاص وشخصياتهم واليوم الأخير لهم قبل اختطافهم ومعاناة الأهالي المعنيين بهذه القضية. الهدف هو تذكير القارئ بوجهي كل من علي وخالد، اللذين فُقدا عندما كانت أعمارهما لا تتجاوز الـ 13 و14 عاما. تذكير القارئ بحيوية رمزي وستافرو واسكندر. تذكير القارئ بتفاني كل من سونيا ومريم لإيجاد اولادهما، وتوضيح لأولاد حنا وشربل وكرمان، بأن آباءهم قد فُقدوا ومصيرهم مجهول. التذكير بكل الوعود التي قُدّمت لكل من أوديت ونايفة وخديجة بمتابعة البحث عن اولادهن حتى بعد وفاتهن... المسألة ليست ذكرى أو تسليط الضوء على ماضٍ نود نسيانه، ولا هو إدانة لهذه القضية المأساوية بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بقدر ما هي تذكيرٌ لـ "الرأي العام" بمدى ضرورة تحمل المسؤولية وإتخاذ الإجراءت اللازمة. هذه المسؤلية تقع على نحو واضح وأساسي على الحكومة اللبنانية، وإن كان هناك مسؤولية فردية يتحمّلها الأفراد. كذلك التذكير بأن نوابنا لديهم السلطة التشريعية لإنشاء لجنة وطنية للتحقيق بمصير المفقودين التي مضت على مطالبة الأهالي بها سنوات عديدة. تذكيرٌ بأن رجال الميليشيات الذين خطفوا وأوقفوا ونقلوا هؤلاء الأشخاص إلى بلدانٍ مختلفة وحتى دفنوا جثث بعضهم، يملكون معلومات تُساعد على كشف مصير كل مفقود، وأن هناك شهود عيان كانوا يعيشون بالقرب من مراكز إحتجاز أو مقابر جماعية يمكنهم المساعدة على إعطاء اجوبة لأهالي المفقودين. أمّا المسؤولية التي يتحملها كل فردٍ منا، فهي المتابعة في المطالبة في البحث وكشف مصير كل المفقودين والقول للأهلي مراراً وتكراراً بأننا لن ندع قصصهم تنتهي هنا. (الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك