تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان الكبير 2016: المسيحيون ومشاعر الفدرالية

Lebanon 24
02-09-2016 | 00:15
A-
A+
لبنان الكبير 2016: المسيحيون ومشاعر الفدرالية<br/>
لبنان الكبير 2016: المسيحيون ومشاعر الفدرالية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة الأخبار أن "لم تكن قضية المشاعات في العاقورة، وفي "جبل لبنان القديم"، وقبلها وبعدها لاسا، لتأخذ هذا الحجم من الاستنفار المسيحي، لو لم تكن مشاعر القلق قد باتت اكبر من ان تسمح بمعالجة القضايا الحساسة بهدوء". وأضافت: "قضية العاقورة، التي وقف اهلها ومعهم احزاب ونواب وشخصيات مسيحية ضد القرار الذي كان يستهدف مشاعاتها، انعكاس للقرارات التي تهرّب سرا، ولتهديدات تقال علنا ولحالة سياسية بدأت تتفاقم، لا يفترض بأي عاقل من السياسيين ان يستخف بها، في توقيتها وظروفها ودلالاتها المستقبلية، لأن خطورة ما حصل في العاقورة من فعل ورد فعل، انه جاء في لحظة يستشعر فيها المسيحيون اصلا انهم لم يعودوا جزءا من هذا النظام، وفي لحظة تعود مشاعر الفدرالية لتستفيق عند كل مفترق حساس. بين الكلام المنمق والتهديدات المبطنة والمكشوفة، كلام من دون قفازات عن حقيقة ما يقوله مسيحيون، سواء انتموا الى التيار الوطني الحر او القوات اللبنانية او الكتائب او 14 آذار بمستقليها واركانها الحقيقيين. كلام يقال صراحة، ولا يشبه الشعارات التي يرددها على شاشات التلفزيون الموظفون السياسيون لدى تيار المستقبل او الذين يتحالفون مع حزب الله والرئيس نبيه بري لغايات انتخابية وسياسية، والنواب والوزراء من ذوي المصالح الضيقة. ما تقوله القيادات المسيحية الاساسية وقاعدتها المدنية، والدوائر الدينية في حلقاتها الفعلية، وتكرره اليوم، بعيدا عن سلوكيات واخطاء سياسية ترتكبها القوات والتيار والكتائب والمستقلون المسيحيون وهي كثيرة هذه الايام، وعن رهانات خاطئة، وعن الانشغالات بمهرجانات الصيف، هو الاتي: في لحظة مصيرية كالتي يمر بها لبنان اليوم، وعند اول احتكاك حكومي، هناك من يصر على القول للمسيحيين ان لا مكان لكم في هذه التركيبة. وان التركيبة الفعلية، للمرة الالف، تراوح بين تلك التي اقامها النظام السوري عام 1990، والتحالف الرباعي الذي قام عام 2005 لمنع التوجهات المسيحية آنذاك للعودة الى الحكم وتطبيق المناصفة الفعلية. ابعد من ذلك، لا يمكن للقوى المسيحية ان تكون الا من ضمن ما توفره للقوى الاخرى في محطات سياسية تحتاج فيها الى وجود مسيحيين معها. لا اكثر ولا اقل. والا فان امام المسيحيين خيارات بديلة، حدها الادنى التلويح بالغاء الطائفية السياسية وانشاء مجلس الشيوخ (بحجة تطبيق الطائف) ورفض قانون الانتخاب الذي يؤمّن المناصفة. وحدّها الاقصى تهديدهم بالشارع بحسب ما فعل الرئيس نبيه بري او برفض مطلق لانتخاب المرشح العماد ميشال عون، ولو اتفقت عليه اكبر كتلتين مسيحيتين، القوات والتيار الوطني الحر، بحسب ما يهددهما تيار المستقبل". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (هيام القصيفي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك