تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دائرة خروج النواب من كتلة "الأزرق" تتسع

Lebanon 24
11-09-2016 | 02:24
A-
A+
دائرة خروج النواب من كتلة "الأزرق" تتسع
دائرة خروج النواب من كتلة "الأزرق" تتسع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس غريبا ان يعتبر الوزير فيصل كرامي ما ادلى به النائب محمد كبارة ردا على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه نطق باسم جميع الطرابلسيين بل وباسم الوجدان السني وليس مستغربا موقف كرامي من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة واعتباره خارج هذا الوجدان، بل ما كان مستغربا في الاوساط الطرابلسية موقف السنيورة حيال النائب كبارة الذي اعتبر ان كلام كبارة الذي تناول فيه جعجع لا يمثل تيار المستقبل ولا كتلته. الاوساط الطرابلسية لاحظت ان سبحة اخراج النواب من صفوف كتلة التيار الازرق بدأت تكر، وان التيار بدا وكأنه شمولي لا يستطيع استيعاب وجهات النظر الاخرى المتمايزة عن الكتلة، هذا من جهة، ومن جهة ثانية فان تحالف التيار الازرق مع القوات اللبنانية ومنذ بدايته شكل احراجا لنواب طرابلس وخاصة النواب الذين يرتكزون على قواعد شعبية طرابلسية كانت دائما رافعة اساسية للتيار الازرق في طرابلس سواء كانت هذه الرافعة امثال الوزير اشرف ريفي او النائب محمد كبارة. وكلاهما اعتبرتهما قيادة التيار الازرق لا يمثلان التيار على اختلاف مسارهما اي مسار ريفي وكبارة. وفي طرابلس من يعتقد ان التيار الازرق يرتكب المزيد من الاخطاء التي تؤدي الى المزيد من الخسارة في الاوساط الشعبية. وان ما ادلى به السنيورة كانت له تداعيات سلبية على الساحة الطرابلسية سواء بين انصار كبارة او بين انصار الوزير كرامي فماذا بقي لهذا التيار الازرق في مدينة لن ولم تسامح المتهم باغتيال رئيس حكومة كان في منصبه يوم اغتيل هو قطب سني وقطب وطني من ابناء طرابلس ومعروف بسياسته الحكيمة والمنفتحة والعروبية. وطرابلس اليوم باتت معروفة بأنها موزعة الولاءات بين تيارات سياسية اساسية يأتي في مقدمتها تيار الرئيس ميقاتي الواسع الانتشار في طرابلس والشمال ويليه تيار الوزير ريفي الذي يتمدد في الوسط الشعبي وبخاصة في اوساط المتململين والمتمردين على التيار الازرق، اضافة الى التيار الكرامي (الوزير فيصل كرامي) وتيار ابو العبد كبارة (النائب محمد كبارة) الذي يتقن فن مخاطبة الجماهير. وكان لافتا موقف الوزير كرامي في وصفه للنائب ابو العبد كبارة حين اعتبره انه بالرغم من الخلاف السياسي معه فهو صاحب مواقف وصاحب الكلمة الحق والضمير والاخلاق وانه تكلم باسم كل الشرفاء في طرابلس، بل وصفه بالاخ والصديق مما اعتبرته الاوساط الطرابلسية لفتة كرامية نحو كبارة الذي بدأ حياته السياسية حليفا وركنا من اركان التيار الكرامي. ولم تستبعد الاوساط ان تولد في طرابلس تحالفات جديدة تحدث انقلابات سياسية في المشهد الطرابلسي، فلا مستحيل في السياسة حيث لا صديق دائم ولا عدو دائم باستثناء ثوابت وطنية لم تحد عنها قيادات طرابلسية امثال كرامي وكبارة وطبعا الرئيس ميقاتي. تسأل اوساط طرابلسية ماذا يجني الرئيس السنيورة من مواقفه التي تمعن في توسيع الهوة بين التيار الازرق والطرابلسيين؟ وماذا يجني السنيورة من دفاعه عن متهم باغتيال الرئيس كرامي؟ ولماذا لا يصدر الموقف نفسه حيال الذين اتهموهم ظلما وافتراء باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري علما ان الاتهام في قضية الحريري هو اتهام سياسي ولاهداف خارجية مفضوحة، بينما المتهم باغتيال الرئيس كرامي صدرت ضده احكام قضائية من اعلى سلطة قضائية مشهود لها بالنزاهة وخرج من السجن بعفو شارك فيه تيار المستقبل، وكأن دماء الرئيس كرامي رخيصة بالنسبة للمستقبل لكن اشارات الوزير فيصل كرامي نحو السنيورة بأنه الوكيل ولا يرد عليه طالما الاصيل موجود وهو ابن رئيس حكومة شهيد ولا يمكن للوجدان السياسي ان يتساهل او ينسى او يتناسى. فالرئيس السنيورة حسب الاوساط الطرابلسية ليس هاجسه طرابلس ولا قواعد المستقبل الشعبية في هذه المدينة وكأنه يرفع منسوب الخسائر في رصيد الرئيس سعد الحريري على الساحة الطرابلسية. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
00:54 | 2026-08-31 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك