اعتبر النائب فريد الخازن أن "تعليق التيار الوطني الحر مشاركته في الحكومة والحوار يعود الى أنه "طفح الكيل" من كل المواقف السلبية تجاهنا بموضوع الشراكة في الحكم"، مشيرا الى أن "ما يقوم به التيار هو صرخة اعتراض لعدم الرضى على الوضع الحالي الذي يؤدي الى تهميش المسيحيين"، وموضحا أن "المطالبة بالشراكة تنبع انطلاقا من أن يكون لنا دور ايجابي للحدّ من الفساد في مؤسسات الدولة".
الخازن وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان 93.3" لفت الى أن "جو الاعتراض الذي يقوم به التيار يعكس مناخا موجودا في الوسط المسيحي ككل"، قائلا "لا يمكن أن نعود الى الوضع الذي كنا عليه قبل 2005 حين كانت الأطراف المسيحية مغيبة".
وعن امكانية لجوء "التيار الوطني الحر" الى الشارع، قال الخازن إن "كل الاحتمالات مفتوحة، وهذه المرة ليست كسابقاتها وما قمنا به هو انذار وتحذير رفضا للتمادي بسياسة التهميش".
الخازن جدد موقف التيار الرافض للتمديد في أي مكان وتحديدا في المؤسسة العسكرية "لأنها تعتمد على نظام التراتبية وبالتالي الفراغ فيها مستحيل".
وعن الملف الرئاسي أكد الخازن أن "الفيتو الكبير على وصول العماد ميشال عون الى الرئاسة هو في الداخل"، موضحا أن "ترشيح العماد عون لا يزال قائما والمعترض عليه فليقل لنا بصراحة ما هي الاسباب"، ومشيرا الى أن "الموضوع له علاقة بنظام المحاصصة الموجود بالبلد، والذي سيتأثر بوصول العماد عون الى السلطة".
الخازن قال إن "هناك الكثير من التجاذبات داخل تيار المستقبل ما يصعب عملية القرار"، موضحا أن "الخروج من هذا الوضع يكون بالتحالف مع رئيس جمهورية قوي يكون قراره بيده".