وجَّه الأمين العام للأوقاف في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى رئيس بعثة الحج في المجلس الشيخ حسن شريفة، رسالة العيد من مكة المكرمة، متمنيا "للعالمين الاسلامي والعربي الأمن والأمان والاستقرار، ولا سيما تلك البلاد التي تشهد صراعات أرادها التكفيريون باسم الدين الاسلامي الذي هو منهن براء".
ودعا شريفة المسلمين في أقطار العالم، إلى "المزيد من الوحدة والتعاون لمواجهة كل من تسول له نفسه ضرب أسس الإسلام السمحاء"، مؤكداً على ضرورة "إنهاء الخلافات إن كان بين بعض الدول الاسلامية أو بين اللبنانيين من خلال التفاهم والحوار حول كل الامور العالقة، لأن التراشق والاتهام الاعلامي لا ينتج حلولا بل يزيد الأزمات تعقيدا"، متمنيا أن تنتج الايام المقبلة "رئيسا للبلاد وتحريكا وتفعيلا للمؤسسات لتقوم بدورها الطبيعي في ظل الحياة المعيشية الصعبة التي يرزح تحتها اللبناني وتزيدها المقاطعات صعوبة، بخاصة اجتماعات الحكومة التي يقع عليها عبء ايجاد الحلول للملفات الحياتية والمعيشية للمواطن".
وختم: "إن هذا الوقت وقت أولويات، والأولوية اليوم بقاء الحكومة وتفعيل دورها لا مقاطعتها، بخاصة أن لبنان والمنطقة يعيشان بين مطرقة الإرهاب الصهيوني وسندان التكفير".