تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صديق "أبو طاقيّة" ينفي دعم المجموعات الإرهابية في عرسال

سمر يموت

|
Lebanon 24
14-09-2016 | 10:46
A-
A+
صديق "أبو طاقيّة" ينفي دعم المجموعات الإرهابية في عرسال
صديق "أبو طاقيّة" ينفي دعم المجموعات الإرهابية في عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقف مؤسس جمعية "التقوى" عمر الحمصي، أمام المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمته في قضية "الإنتماء إلى تنظيم إرهابي مسلّح وتمويله بالأموال النقديّة ونقلها من بيروت إلى عرسال"، عاجلاً بدأ المتهم بالتعريف عن نفسه: "أنا أبو عميرالحمصي، سوري مقيم في لبنان منذ العام 1970، أسّست جمعية التقوى مع عدد من شباب جامع عبد الناصر وشغلت منصب مديرها التنفيذي. جمعيتي تكفل الأيتام منذ العام 2009 وتمّدهم بالمال كل أربعة أشهر بمعدل 90 دولاراً لليتيم الواحد (لدينا وثائق تثبت كلامي)، أما مجمل ما ننفقه من أموال على الأيتام البالغ عددهم 600 يتيم (يتوزعون بين مناطق البقاع، طرابلس، اقليم الخروب وبيروت) فهو 6400 دولار نوزعه ثلاث مرات سنويا". الحمصي الذي يحاكم في هذه الدعوى مع المتهمين غيابيا، مصطفى الحجيري (ابو طاقية) وولده "براء" وعبادة الحجيري، قال إنّه تعرّف على نجل "أبو طاقيّة" في مبنى الأحداث في سجن رومية، نافيا أن يكون مصطفى الحجيري أو ولده قد حضرا لعنده ليأخذا منه مالاً بشكل سريّ لدعم المجموعات الإرهابية. لا ينكر الموقوف معرفته بـ"أبو طاقية"، مشيرا إلى أنّ علاقته بصديقه تعود إلى التسعينات، يومها كان الحجيري لا يزال في صيدا ولم يرجع بعد إلى عرسال، نافيا علمه بعمل الأخير لصالح "جبهة النصرة" وإن كان يعرف جيّدا تأييده للثورة السورية كما يقول. واستطرد قائلا:" مصطفى الحجيري قدّم لنا مشروعا لتأسيس مركز لحفظ القرآن الكريم وإنشاء مركز طبي ومستوصف لمعالجة الجرحى السوريين، وتمّ تأسيسه بنجاح من ميزانية الجمعية". وبسؤاله عن مصدر الدعم الذي تتلقاه الجمعية أجاب: "مصدر أموالنا من جمعيات قطرية وبعض دول الخليج". وعن تخصيص جمعية التقوى مبلغا من المال لـ"أبو طاقيّة" بشكل دوري كان يدعم به الثورة السورية، ردّ المتهم: "الحجيري كان مندوب الجمعية في عرسال ويساعدنا من دون مقابل لتقديم المعونة للأيتام، ولا علم لي بكل ما تتكلّم عنه"، نافيا تمويله الإرهاب وشراء الأسلحة لدعم الإرهابيين، أو أن تكون الجمعية بمثابة غطاء لذلك. يقرّ "أبو عمير" بأن نعيم عبّاس (المتهم الأوّل بتفخيخ السيّارات في لبنان)، قصد جمعيته وأخذ مبلغا من المال بقصد المساعدة أيضا، ويقول أنّه لم يكن يعرف كامل هويته. ورغم إعلانه صراحة تأييد الثورة السوريّة، يؤكد الرجل أنّ تاريخه الإنساني معروف، فهو كان متطوّعا في الدفاع المدني، عمل خلال فترة عناقيد الغضب بإغاثة الجرحى، كذلك في رفع الأنقاض عن مجمّع الرويس في الضاحية الجنوبيّة وبمساعدة المصابين خلال معركة "أبو عمّار" وغيرها. وبسؤاله عن وضع الجمعية حاليا وإذا ما كانت لا تزال تتولى مساعدة الأيتام في عرسال قال:" الجمعية قائمة ولديها علم وخبر، مركزها في كورنيش المزرعة، لكنّها توقّفت عن إرسال الأموال إلى عرسال بعد توقيفي، فأنا كنت "الدينامو" بين المناطق اللبنانية كافّة وبين لبنان ودول الخليج أيضا". عند هذا الحد، إكتفت المحكمة بإستجواب الموقوف وأرجأت الجلسة إلى 24 تشرين الأول المقبل ليتم متابعة الإستجواب في الملف الراهن وملف نعيم عباس المدعى فيه عليه أيضاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك