اصدرت لجنة مهجري المدور بياناً، جاء فيه: "باستياء كبير وغضب شديد، تلقى أهالي منطقة الكرنتينا أنباء السلطة العاجزة الفاشلة من "أنه سيتم نقل النفايات المتراكمة في الساحات والطرقات والميادين الى منطقة الكرنتينا" وقد باشرت هذه الجريمة في حق المنطقة وأهاليها".
وتابع: "إن مهجري الكرنتينا - الخضر - المسلخ التابعة لدائرة المدور العقارية كانوا وما زالوا ينتظرون أن تكون وجهة الحكومات السابقة والحالية نحو استكمال حل قضية المهجرين اهالي الكرنتينا وضمان عودتهم منذ اعوام وإعادة بناء ممتلكاتهم وتعميرها، وان تكون الاولوية لدى المسؤولين عودة البشر وهي من اولويات الاعمال الواجبة من رأس السلطة الى الحكومات والوزراء وخصوصا وزارتي المهجرين والداخلية ونواب بيروت الحاليين ومحافظ بيروت ورئيس بلديتها، وبالتالي نقل قوة الجيش الموجودة منذ 25 عاما واعادة الاملاك الى أصحابها".
واضاف: "إننا نرفض وبشدة ان تتحول منطقة الكرنتينا الى مطمر للنفايات، ونشجب هذا التصرف القاتل للانسان، ولن نسكت ولن ندع الأمر يمر، وإننا لقادرون على الصد والتصدي لهذا الفعل المشين والاجرام المتمادي في حقنا وحق منطقتنا وحق عودتنا الى عقاراتنا واملاكنا".