تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"مرجعكم الشيطان"!!

Lebanon 24
16-09-2016 | 00:18
A-
A+
"مرجعكم الشيطان"!!
"مرجعكم الشيطان"!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "اللواء": "خلال الاحتفال الجماهيري للترحيب بزيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد بتاريخ 13/10/2010 قال الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله: "عندما ألقى شخص شيعي خطاباً في لندن أساء فيه لأم المؤمنين السيدة عائشة وبعض صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ورضوان الله عليهم) وكادت الفتنة أن تقع، أصدر الإمام الخامنئي فتواه المعروفة، وقال: "يُحَرّم النيل من رموز إخواننا السُنّة فضلاً عن اتهام زوج النبي صلى الله عليه وآله بما يخلّ بشرفها، بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء، خصوصاً سيّدهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم". وفي كلمته في أول آذار 2016 وصف السيّد نصر الله الإساءة والتعرّض بالشتم للرموز الدينية الإسلامية بـأنها: "خطيئة وعيب وحرام وممنوعة وغير جائزة، وتؤذي المقاومة ووحدة المسلمين والحق وصوابية المعركة وتخدم أعداءنا"، مذكّراً بـأن "فتوى المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي تحرّم هذه الإساءة والشتم، وهي واضحة، ومن هو مُهتمّ بدينه يجب أن يعرف ذلك، إضافة الى ذلك، فإن من يشتم إنما يُسيء الى الدين والمسلمين ومقدساتهم". وللتذكير، إن نفعت الذكرى، فإنه بتاريخ 30/9/2010 أصدر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي فتوى حرّم بموجبها الإساءة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السُنّة والجماعة. أما فقيدنا العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله، فقد حرّم سبّ أمّهات المؤمنين والإساءة إليهنّ وسبّ الصحابة، وأصدر فتوى في ذلك انتشرت في أرجاء العالم. واستنكر المرجع الديني الأعلى علي السيستاني بتاريخ 10/10/2013، ما قامت به مجموعة من الأشخاص بسبّ الصحابة وزوجة النبي عائشة، معتبراً ان ذلك يُخالف ما أمر به أهل البيت لشيعتهم، وقال أن "هذا التصرف مُدان ومستنكر جداً"، واعتبر أن "ذلك يُخالف ما أمر به أئمة أهل البيت عليهم السلام لشيعتهم". كما قدم زعيم التيار الصدري مُقتدى الصدر بتاريخ 8/10/2013 اعتذاره للمسلمين من أهل السُنّة عن ما قام به بعض من وصفهم "بالسُذج أصحاب العقول الناقصة" ومن "ارتفع عوائهم بأمور استفزازية"، ولفت إلى أنهم يفعلون ما أمرهم به "أسيادهم"، لتأجيج "الكراهية"، وأكد "شجبه وتبرؤه منهم". وكان الإمام الشيخ محمد مهدى شمس الدين، الرئيس الراحل للمجلس الإسلامى الشيعى اللبناني الأعلى، يرفض سبّ الصحابة، ووصف الشيخ عبد الأمير قبلان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، بتاريخ 11/1/2015 من يكره الصحابة أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بأنه "إبن حرام". وهناك الكثير من المرجعيات الدينية والسياسية (يضيق المجال عن ذكرهم) التي حرّمت واستنكرت وشجبت سبّ الصحابة والإساءة للسيّدة عائشة. ومع ذلك لا تزال موجة سبّ الصحابة والإساءة إلى السيّدة عائشة تتفاقم وتتعاظم، ونجدها قد تُصبح "لازمة مُستحبّة" في كل موقف بما فيها الجنازات وصلاة الميّت ومجالس العزاء، والمناسبات الدينية، والمناسبات الخطابيّة والمسيرات، والشعارات المطليّة على الجدران، ونجدها على صفحات الفيسبوك وفيديوهاته، وحتى في بعض الأفراح وحفلات الزفاف! وما تكاد هذه الظاهرة المُخزية تخبو (ولو جزئياً) حتى يأتي من ينفُخ في أوارها فتشتعل وتتجدّد بقدرة قادر!! فإلى هؤلاء السّابين الشتّامين المُبغضين للصحابة ... إذا لم يكن من ذكرناهم أعلاه جميعاً هم مرجعياتكم، فإن الشيطان إبليس الوسواس الخنّاس هو حتماً مرجعيتكم، يقودكم مبتهجاَ في درب الفتنة وتقويض وحدة المسلمين، وهدر دمهم، وسوء المُنقلب والمصير". (عبد الفتاح خطاب - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك