تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي زار الفريديس ومزرعة النهر: الأرض والإيمان ثابتان

Lebanon 24
16-09-2016 | 09:42
A-
A+
الراعي زار الفريديس ومزرعة النهر: الأرض والإيمان ثابتان
الراعي زار الفريديس ومزرعة النهر: الأرض والإيمان ثابتان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بلدتي الفريديس ومزرعة النهر حيث اعد له استقبال شعبي حاشد على طول الطريق المؤدية الى كنيسة مار روكز في الفريديس، واطلقت نساء البلدة الزغاريد ونثرن الارز والورود على الراعي والمطرانين مارون العمار وحنا علوان ورئيس وجمهور دير مار انطونيوس قزحيا. وبعد رش المياه المقدسة ولقاء الاهالي، انتقل الراعي الى مزرعة النهر حيث رفعت اللافتات المرحبة بالزيارة. وسار البطريريك الماروني ومرافقوه الى كنيسة مار يوسف وسط نثر الورود والارز وقرع الموسيقى والطبول والرقص بالسيف والترس، والقى مختار البلدة جورج خليل كلمة رحب فيها بالراعي ومرافقيه، منوها بمواقفه "الوطنية الحكيمة"، مؤكداً "محبة وتقدير ابناء البلدة لرأس الكنيسة". كما القى كاهن الرعية الخوري سركيس خليل قصيدة شعرية نوه فيها بـ"بطريرك الشركة والمحبة الذي اعطي له مجد لبنان". وأكد الراعي بعد ترأسه الذبيحة الالهية "نحن اليوم نتجذر في أرضنا اللبنانية وهي أرض مقدسة تعطرت بأريج القديسين الذين أعطتهم هذه الأرض من مار مارون الى مار يوحنا مارون الى القديسين المعاصرين مار شربل، مار نعمة الله، القديسة رفقا، الأخ إسطفان، الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي ودعاه القديسين اليوم في مجمع القديسين، البطريرك الكبير إسطفانوس الدويهي، البطريرك الياس الحويك، الأب المخلص بشارة أبو مراد، المطران عبد الله قره علي مؤسس الرهبانيات، هذه دعاوى القديسين، إذا السماء تكلمنا فلنصغ الى أصوات السماء لا نصغي فقط الى أصوات الأرض، أصوات الأرض معروفة، حروب وأسلحة ودمار وقتل ونزاعات لكن صوت السماء هو صوت آخر ونحن نسمع صوت السماء وفي هذه البيئة من الأرض اللبنانية أنتم أمام مشهدين: مشهد الأرض التي فيها متجذرون ومشهد السماء التي إليها تنظرون لا يوجد غير منطق، جمال الأرض وطبيعتها وجمال السماء، هذه هي ثقافتنا التي نحافظ عليها ونعيشها". وتابع: "إننا بفرح كبير نلتقي لكي نجدد إيماننا بالرب يسوع غداة إرتفاع الصليب وننظر بكثير من الرجاء مهما كانت الصعوبات الى الرب الى صليبه فالصليب هو قوتنا هو راية رجائنا هو راية إنتصارنا فلا نخاف أي شيء عندما ننظر الى الصليب نتذكر كلمة الرب "لا تخافوا، سيكون لكم في العالم ضيق لكن تقووا انا غلبت العالم". هكذا آباؤنا وأجدادنا عبر التاريخ منذ ألفي سنة عاشوا وصمدوا بظروف أصعب بكثير من الظروف التي نعيشها نحن اليوم، لكن بقوة إيمانهم وصلاتهم وصمودهم تمكنوا وتجاوزوا كل المصاعب فالمسيح حي الى الأبد، كل شيء يتغير، أنظمة الدول تتغير، الدول تتغير، الأرض ثابتة والإيمان ثابت".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك