تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زهرا: نحيا ونستشهد لبناء دولة هذه الجمهورية

Lebanon 24
17-09-2016 | 06:11
A-
A+
زهرا: نحيا ونستشهد لبناء دولة هذه الجمهورية
زهرا: نحيا ونستشهد لبناء دولة هذه الجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أنه "منذ 6 سنوات لبينا دعوة من رفاقنا في تنورين للقاء في "الرهوة" جرد البلدة واعلى قممها، وبعد الغداء وعلى ارتفاع اكثر من الفي متر، تكلمت وذكرت بأيام المقاومة العسكرية المستمرة تاريخيا بأوجه متعددة وقلت: في المرة المقبلة لن نرابض هنا للدفاع عن انفسنا وعن حريتنا، بل سنواجه في السلسلة الشرقية، ولم نكذب كلاما وفي العام 2016 وفي أول مرة اضطررنا لحمل السلاح لمواجهة زحف الارهاب كانت الى جانب أهلنا في القاع في السلسلة الشرقية، وقلنا بالبرهان الساطع والدليل القاطع انه مثلما يفكر ويتأمل كل الناس "كلما دق الخطر نحن قوات". كلام زهرا جاء في عشاء طلاب "القوات" في البترون الذي أقيم في دوما، وقال: "بعد مرور اسبوعين على احياء الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية في معراب وعلى مدى 3 أيام من ذكرى ارتفاع الصليب وارتفاع رئيس الشهداء شهيداً للجمهورية، نعيد التأكيد اننا نحيا ونستشهد لبناء دولة هذه الجمهورية، الدولة وليست الدويلة، السلطة الضامنة للكرامات والحريات، وليس قوة الامر الواقع المعتدية على الصلاحيات والكرامات، دولتنا مشروعنا التاريخي، مشروع المسيحيين لكل اللبنانيين وليس لانفسهم فقط، وهو المشروع الذي استشهد من اجله من سبقونا وائتمنونا على دمهم وعلى الارض التي قدسوها. وهذه القضية مستمرة وسوف تتحقق ببناء دولة فعلية، دولة نفتخر اننا سلمناهم اياها، ولا نخجل اننا ورثناهم مشاكل لا تنتهي، هذا هو نضال القوات اللبنانية وحلفائها على مدى التاريخ، وهذا هو مشروعنا يا رفاقي الطلاب قادة المستقبل المؤتمنون على التراث، ونتشارك معكم في انتاجه وهو دولة الكرامة والحرية والتطور والنزاهة والشفافية واليد النظيفة، الدولة التي لا يسرق المسؤول فيها شعبه واهله، دولة تعيد التأكيد ان لبنان ليس بلدا فقيرا بل هو بلد منهوب، ونريد ان نوقف نهبه. ونريد ان نقطع اليد التي تمتد الى مقدرات الدولة اللبنانية والشعب اللبناني ليس في الكلام بل بالافعال، وكما قلنا اننا قوات وقت الحاجة بالفعل، نقول ان اصلاح الدولة ومؤسساتها والانتهاء من الفساد وعصرنة الدولة لمواكبة الحاضر والمستقبل بما يليق بالشعب اللبناني كلها مشروع تعمل عليه عمليا القوات اللبنانية". وأكد انه "ليس من اجل الشماتة نقول هذا الكلام، ولكن لتذكير اصحاب المشروع السيادي انه ممنوع عليهم بعد اليوم تقديم تنازلات، لانها تنعكس سلبا على كل البلد وعلى الدولة ومؤسساتها شللا وعجزا وهجرة للشباب والادمغة وعجزا اقتصاديا، وكلنا نعيش الازمة ونعرف اننا ذاهبون الى الاسوأ اذا اكملنا على هذا النحو، ولذلك كانت وما زالت القوات اللبنانية تقول وتسعى الى ملء الشغور الرئاسي الذي يؤدي الى الشلل والتمادي في الخروج على احكام الدستور، وقد قالت القوات وتعيد ان الالف باء والخطوة الاولى لكل الحلول تبدأ في انتخاب رئيس للجمهورية وملء الشغور، وهكذا فقط تعود الروح الى المؤسسات، ولا يهدد بتطيير الحكومة ووضع شروط وانتخاب رئيس ينهي كل هذه العنتريات، التي لا تعود تصرف في اي مكان ويؤدي الى تشكيل حكومة قادرة ويعود مجلس النواب للقيام بدوره التشريعي والرقابي، والاهم ننصرف الى وضع القانون الاساس وهو قانون انتخابي جديد نعرف جميعا صفاته، وهو قائم على المختلط بين النسبي والاكثري، وهو الوحيد المتاح اقراره بتوافق غالبية الكتل والقوى السياسية". اضاف: "بعدها نذهب الى انتخابات نيابية تنتج من يختارهم لبنان لتمثيله وتشكل حكومة تعكس ارادة الناس وخيارهم، وكل الحلول خارج هذا المسار هي أزمات متتالية ومتجددة، وللوصول الى هذه الاهداف قامت القوات بما لم يتوقعه ولم يجرؤ عليه أحد آخر، وهو دعم ترشح وترشيح العماد ميشال عون في مسعى لملء الشغور ومنع انهيار الدولة واعادة الحياة الى المؤسسات، لانها رأت في هذا الترشيح فرصة لتحقيق هذه الاهداف"، مشيراً الى أن "المشروع الفارسي، مشروع ولاية الفقيه، الذي يحيا على الفتنة مع مشروع دولة الخلافة، وعلى صراعات لا نهاية لها وهما يقدمان، بمناسبة عيد الاضحى، شعوب المنطقة اضحية على مذابح الكبار، والمشروع الفارسي لا مصلحة له في قيام الدولة في لبنان لانه بمنطق علمي بسيط: كلما تقدمت الدولة تخسر الدويلة، والعكس صحيح، والآن نعرف أسباب رفضهم الحل الذي قدمناه لسلاحهم على طاولة الحوار، لأن هذا السلاح لديه مهمات اقليمية ويريد ان يقاتل في سوريا واليمن والبحرين بأمر "الولي" وليس لمصلحة لبنان، ولهذا لا مصلحة لهم في انتخاب رئيس للجمهورية ولا في قيام مؤسسات دستورية ولا وجود جيش قوي يقول لهم لا نحتاجكم". وأكد "اننا مستمرون في اعلان الحق على رؤوس الاشهاد ورفض الاستكانة والاستسلام لمنطق قوة السلاح وفرض الامر الواقع، ونحن لن نعطي حقا للقوة، لأن القوة هي للحق، ونحن لن نشرع لاي مارق او معتد حقا على رقابنا وكراماتنا وحرياتنا، ونحن حراس لبنان وحراس القضية ماضيا وحاضراً ومستقبلاً بالسلم والحوار، وعندما تستدعي الحاجة ولا تعود الدولة قادرة على القيام بواجباتها نعود كما يقول نشيدنا وقت السلم نحنا الايد اللي بتعمر ووقت الخطر قوات" . وخاطب زهرا طلاب البترون، بالقول: "اريدكم ان تعرفوا، ولمن لا يعرف، ان هذه المنطقة اعطت كل الاحزاب اللبنانية اشرف مناضليها، من اقصى اليسار الى اقصى اليمين، وهذه منطقة قديسين وتاريخ وتراث ونظافة وطهارة ونضال، ورسالتكم ان تحافظوا على هذا الدور، واعرف انكم على قدر الحمل وانكم ستقدمون اضافات جديدة واعرف وتعرفون ان المستقبل لكم، فكونوا افضل مثال نفتخر به على صعيد كل لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك